أخبار ar.wedoany.com، في أوائل يونيو 2026، أسست الصين مركزًا ابتكاريًا لصناعة الحوسبة الفضائية (Space Computing Industry Innovation Center)، على أن يُدشَّن رسميًا في نهاية الشهر الجاري. يضم هذا المركز شركات تصنيع الصواريخ والأقمار الصناعية، ومصانع أشباه الموصلات، وشركات الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في المدار لا تعتمد على الطاقة الأرضية.
وفقًا لبيان رسمي، سيركز المركز على ربط سلسلة الصناعة بأكملها وتعزيز تطوير إنترنت الأشياء عبر الأقمار الصناعية. وكشفت مؤسسة الأبحاث SemiAnalysis على منصة X أن إعلان الصين جاء قبل أسبوع من كشف إيلون ماسك عن قمره الاصطناعي AI1، المصمم لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي في المدار.
يركز المركز على ستة مجالات بحثية رئيسية: تطوير رقاقات حوسبة فضائية محلية عالية الموثوقية ومقاومة لدرجات الحرارة العالية؛ وأحمال حوسبة فضائية عالية الاتصال وفائقة الأداء؛ ومنصات أقمار صناعية للحوسبة الفضائية وأنظمتها الموحدة؛ وتطوير نماذج لغوية كبيرة قائمة على الفضاء في ظل استهلاك محدود للطاقة؛ وشبكة تحكم وقياس سحابية متكاملة أرضيًا-فضائيًا؛ وتحقيق تشغيل رمزي لخدمات الحوسبة الفضائية.

على عكس استراتيجية شركتي SpaceX وBlue Origin الأمريكيتين اللتين تتقدمان بشكل مستقل، تتبنى الصين مسارًا للتعاون متعدد الأطراف لبناء نظام مشترك. تقوم SpaceX حاليًا بالتكامل الرأسي من خلال مصنعها Gigasat الذي تبلغ مساحته 11 مليون قدم مربع، بينما تتبنى Blue Origin "مشروع شروق الشمس" (Project Sunrise) المكون من 51600 قمر صناعي. أسست الصين معهد أبحاث الحوسبة الفضائية الذكية (Space Intelligent Computing Research Institute)، ويمكن للشركات الصينية الاستفادة من نتائجه.
على الرغم من توفر فائض الكهرباء والأراضي الكافية لبناء مراكز بيانات أرضية، تستثمر الصين بكثافة في تطوير الحوسبة الفضائية القائمة على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق الريادة في تطوير الجيل التالي من تقنيات الحوسبة.

يُظهر تركيز المركز على الرقاقات المقاومة للحرارة والنماذج اللغوية الكبيرة محدودة استهلاك الطاقة نهج الصين في مواجهة التحديات الفريدة للحوسبة الفضائية. في حال النجاح، لن تمتلك الصين بنية تحتية حاسوبية لا تعتمد على الأرض فحسب، بل قد تقدم أيضًا خدمات حوسبة مدارية لدول أخرى.
حاليًا، لا يزال المشروع يواجه تحديات مثل تحمل الأجهزة للإشعاع الفضائي، والتنسيق مع اللوائح الدولية للمدارات والترددات، وتكاليف الإطلاق. وقد امتد التنافس التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة ليشمل هذا المجال الحدودي للحوسبة المدارية بالذكاء الاصطناعي.
بفضل التزام الحكومة الصينية ومشاركة العديد من الشركات والمؤسسات، يتمتع هذا المشروع بإمكانيات رائدة في مجال الحوسبة الفضائية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









