أخبار ar.wedoany.com، عُقد المؤتمر الدولي للتعاون في مكافحة التصحر في آسيا الوسطى مؤخرًا في مدينة ينتشوان الصينية. وخلال المؤتمر، وقّعت إدارة الغابات التابعة للجنة الوطنية للبيئة وتغير المناخ في أوزبكستان اتفاقيتين ثنائيتين للتعاون البيئي. تنص الاتفاقية الأولى، التي وقعها مدير إدارة الغابات الأوزبكية إركين موخيتدينوف ومدير إدارة الغابات والأراضي العشبية في نينغشيا، على التعاون المشترك في توسيع المساحات الخضراء، وإنشاء أحزمة غابات واقية، وإنشاء قواعد حديثة للشتلات والموارد الوراثية، إلى جانب التعاون في إدارة التربة والمياه، وإصلاح الأراضي المتدهورة، ومعالجة ملوحة التربة، وفتح قنوات تمويل متخصصة وتوفير الكوادر البشرية لمشاريع البيئة. أما الاتفاقية التجارية الثانية، فقد وقعتها إدارة الغابات الأوزبكية وشركة "ينتشوان وولسن" لأنظمة الري الموفر للمياه، حيث ستقوم الشركة الصينية بتوريد أنظمة الري المتكامل للتسميد والري الموفر للمياه، مع توفير تدريب عملي للمختصين الأوزبكيين.
تُعد أوزبكستان من بين الدول الأكثر تأثرًا بملوحة التربة والتصحر في منطقة آسيا الوسطى، حيث يعيق تدهور الأراضي تطور الزراعة والثروة الحيوانية والتشجير الوطني، كما أن تقنيات الغابات الموفرة للمياه وموارد البذور المقاومة للملوحة المحلية غير كافية نسبيًا. وتكثف دول آسيا الوسطى حاليًا جهودها في مجال الاقتصاد الأخضر، حيث تم إدراج الإصلاح البيئي وعزل الكربون الحرجي في خططها التنموية الوطنية، مع ارتفاع ملحوظ في التجارة عبر الحدود في تقنيات الغابات والموارد الوراثية ومعدات الري الموفرة للمياه.
بالإضافة إلى الاتفاقيتين المذكورتين، قام الجانبان الصيني والأوزبكي بإنشاء خمس حدائق للنباتات الملحية بحلول عام 2025، حيث قام الجانب الصيني بنقل 1400 طن من بذور النباتات الملحية لاستخدامها في التشجير المحلي. وتواصل شركة "تشاينا كاربون فوريست ريسورسز (بكين)" المحدودة تركيزها على قطاع عزل الكربون المحلي، حيث نفذت مشروع غابة الفستق لعزل الكربون على مساحة 5000 هكتار في منطقة سورخانداريا، مما يجمع بين الإصلاح البيئي والعوائد الاقتصادية من الأشجار المثمرة. وبحسب المعلومات المنشورة، فإن تقنية الري المتكامل للتسميد والري الموفرة للمياه التي توفرها شركة "ينتشوان وولسن" يمكن أن تقلل استهلاك الأسمدة بنسبة تتراوح بين 20% و50%، مع رفع كفاءة التشغيل الآلي للري.
شكّل هذا التعاون نموذجًا للتصدير المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص: حيث تقوم مؤسسات الغابات المحلية بإنشاء قنوات تعاون رسمية للتشجير، وتطوير نظام موحد لمعايير الغابات في آسيا الوسطى؛ بينما تدخل شركة "ينتشوان وولسن" إلى البنية التحتية البيئية في أوزبكستان من خلال مشاريع تقنية صغيرة الحجم، لتوريد مجموعات متكاملة من معدات التسميد والري الموفرة للمياه. وبشكل عام، تواصل الشركات الصينية تعزيز وجودها في قطاع البيئة بآسيا الوسطى، بالاعتماد على مزاياها الثلاث: الموارد الوراثية، والمعدات، ومشاريع الكربون.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









