أخبار ar.wedoany.com، توصلت وزارة الداخلية الأمريكية مؤخرًا إلى اتفاق تسوية بقيمة إجمالية تبلغ 765 مليون دولار مع شركات تابعة لشركة "إنفيرجي" (Invenergy)، يشمل أربعة عقود إيجار لطاقة الرياح البحرية في خليج نيويورك، وساحل وسط كاليفورنيا، وخليج مين. وبموجب الاتفاق، ستقوم شركة إنفيرجي بإنهاء هذه العقود طواعية، وإعادة توجيه الأموال نحو مشاريع طاقة أمريكية أخرى.

وأعلنت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ أجندة الرئيس ترامب للهيمنة على الطاقة، بهدف دعم أمن الطاقة الأمريكي، وخفض التكاليف، وتوجيه الاستثمارات نحو قطاعات الكهرباء والطاقة ذات فترات التسليم الأقصر. ويُعد هذا مؤشرًا على تشديد الرقابة الفيدرالية على مشاريع طاقة الرياح البحرية، لا سيما تلك التي تعتمد بشكل كبير على الدعم، أو تطوير الموانئ، أو بناء سلاسل التوريد، أو اليقين في السياسات طويلة الأجل. وأكد وزير الداخلية دوغ بورغوم أن عقود إيجار الرياح البحرية السابقة بيعت على افتراض أن "دافعي الضرائب سيدعمون إلى أجل غير مسمى مشاريع باهظة الثمن وغير موثوقة"، وهو افتراض ثبت خطؤه.
تشمل الوجهات المحددة لأموال التسوية محطات طاقة تعمل بالغاز الطبيعي في ولايات إنديانا، ويسكونسن، وأيوا، وكانساس، وميسوري، بالإضافة إلى مشاريع طاقة حرارية أرضية في غرب الولايات المتحدة. يمنح هذا المزيج اتفاق التسوية إطارًا أوسع لأمن الطاقة، حيث يدعم القدرة الكهربائية القابلة للتوزيع في الغرب الأوسط، ويدرج الطاقة الحرارية الأرضية في نطاق النقاش الفيدرالي حول إمدادات الطاقة النظيفة والمستقرة. وأشار دانيال رونيان، نائب الرئيس الأول للتطوير في إنفيرجي، إلى أن الشركة تركز، في ظل الطلب غير المسبوق على الطاقة، على استثمار رأس المال في مشاريع يمكن تسليمها ضمن أطر زمنية تجارية معقولة وتلبية احتياجات العملاء.

وربط نائب المدعي العام الأمريكي ستانلي وودوارد هذه الخطوة بقضايا القدرة على تحمل تكاليف الطاقة والأمن القومي، معتبرًا أن إنفيرجي تساهم في إحياء قطاعي الطاقة والأمن القومي الأمريكي. ويرى المحللون أن هذه التسوية تسلط الضوء على تحول في مشهد الاستثمار في الطاقة بالولايات المتحدة، حيث تمنح السياسات الفيدرالية وزنًا أكبر للقدرة على تحمل التكاليف والموثوقية والأمن القومي عند تقييم المشاريع. بالنسبة للمطورين، تغيرت المخاطر المرتبطة بطاقة الرياح البحرية، مما قد يتطلب مستقبلًا ميزانيات عمومية أقوى، واتفاقيات شراء طاقة أوضح، ودعمًا حكوميًا أكثر استدامة على مستوى الولايات. على الصعيد الإقليمي، من المتوقع أن تدعم مشاريع الغاز الطبيعي في الغرب الأوسط الموثوقية والطلب الصناعي على المدى القريب، بينما قد تعزز مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية في الغرب إمدادات الكهرباء النظيفة على المدى الطويل، في حين تواجه خطط تأجير الرياح البحرية والوظائف وسلاسل التوريد في الولايات الساحلية حالة جديدة من عدم اليقين. وعلى المستوى العالمي، تزيد هذه الخطوة من حدة النقاش حول ترتيبات تحول الطاقة، حيث لا تزال الحكومات بحاجة إلى الموازنة بين ضغوط إزالة الكربون، وأسعار الكهرباء، واستقرار الشبكات، والمخاطر السياسية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









