أخبار ar.wedoany.com، وافقت وزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية على استخدام عقار بيفاسيزوماب (أفاستين) كمؤشر علاجي إضافي لمرض الورم الليفي العصبي من النوع الثاني، ليكون بذلك أول دواء معتمد عالميًا لعلاج هذا المرض.
يستند هذا الموافقة إلى بيانات التجربة السريرية المسماة "دراسة BeatNF2" (jRCT2080224914)، وهي تجربة من المرحلة الثانية، متعددة المراكز، عشوائية، مزدوجة التعمية، خاضعة للعلاج الوهمي، أُجريت في اليابان بمبادرة من الباحثين، بمشاركة 12 مؤسسة، وضمت 62 مريضًا. تلقى المرضى إما عقار أفاستين أو علاجًا وهميًا مرة كل أسبوعين حتى الأسبوع الثاني والعشرين؛ ومن الأسبوع الرابع والعشرين حتى الأسبوع السادس والأربعين، تحول جميع المرضى إلى تلقي عقار أفاستين. في حال قرر الطبيب المعالج تطور الحالة المرضية، يمكن إعطاء ما يصل إلى 6 جرعات إضافية خلال فترة المتابعة.
كانت النقطة الرئيسية للدراسة هي نسبة المرضى الذين تحسنت لديهم القدرة السمعية بحلول الأسبوع الرابع والعشرين، وذلك من خلال قياس الحد الأقصى لدرجة التعرف على الكلام. بلغت هذه النسبة في مجموعة أفاستين 16.1% (5/31؛ فاصل الثقة 95%: 5.5–33.7)، بينما كانت 3.2% (1/31؛ فاصل الثقة 95%: 0.1–16.7) في مجموعة العلاج الوهمي (P = 0.0858). أظهرت التحليلات الثانوية تحسنًا في مؤشرات قياس السمع لدى المرضى، واتجاهًا نحو انخفاض حجم الورم خلال فترة العلاج.
بالنسبة لمرض الورم الليفي العصبي من النوع الثاني، الجرعة الموصى بها للمرضى البالغين هي 5 ملغم/كغم عن طريق التسريب الوريدي مرة كل أسبوعين. من بين المرضى الذين تلقوا علاج أفاستين، أبلغ 57.4% (35/61) عن آثار جانبية، وكان ارتفاع ضغط الدم هو الأكثر شيوعًا، حيث بلغت نسبة حدوثه 18.0% (11/61).
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









