أخبار ar.wedoany.com، وقعت الحكومة الصربية ومجموعة MOL المجرية اتفاقية مساهمين تتعلق بإدارة شركة النفط الصربية "نافتنا إندوستريا صربيا" (NIS). ستدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بعد استكمال مجموعة MOL لعملية الاستحواذ على NIS من مالكيها الروس الحاليين.

تحدد اتفاقية المساهمين هذه أسلوب إدارة NIS في المستقبل، وهيكل هيئاتها الإدارية وعمليات اتخاذ القرار، بالإضافة إلى أهدافها الاستراتيجية. تم توقيع الاتفاقية من قبل وزيرة التعدين والطاقة الصربية، دوبرافكا جيدوفيتش هاندانوفيتش، ومجموعة MOL. وأوضحت وزارة التعدين والطاقة الصربية أن هذه الاتفاقية حصلت مسبقاً على موافقة الحكومة الصربية، وتهدف إلى تمكين مجموعة MOL، بعد أن تصبح المساهم الأكبر، من مواصلة تطوير NIS، وضمان استقرار الإمدادات للسوق الصربية، والحفاظ على تشغيل مصفاة بانشيفو.
بالإضافة إلى توقيع اتفاقية الاستحواذ، لا تزال الصفقة بحاجة إلى الحصول على موافقات تنظيمية إضافية. تواصل مجموعة MOL المفاوضات مع شركة "غازبروم نفت" الروسية (Gazprom Neft) بشأن الاستحواذ على حصتها البالغة 56.15% في NIS. صرحت جيدوفيتش هاندانوفيتش قائلة: "لن تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ إلا بعد أن تتوصل مجموعة MOL وشركة غازبروم نفت إلى اتفاق بشأن عقد البيع والشراء، وبعد الحصول على موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)."
ووفقاً لما ذكرته، تنص الاتفاقية على أن تشتري صربيا حصة إضافية قدرها 5% في NIS، بينما ستستمر مصفاة بانشيفو في العمل بطاقة إنتاجية تعادل متوسط السنوات الأربع التي سبقت فرض العقوبات الأمريكية، وذلك لمدة لا تقل عن عشر سنوات. كما تضمن الاتفاقية عدم انقطاع عمليات الشركات التابعة، بما في ذلك شركة "بتروهيميا" (Petrohemija)، وتمنح ممثلي الحكومة الصربية في مجلس الإدارة نفوذاً أكبر في عملية اتخاذ القرارات.
أكدت جيدوفيتش هاندانوفيتش أن NIS تُعد بنية تحتية للطاقة (Infrastructure) رئيسية تؤثر على الناتج المحلي الإجمالي لصربيا. وقد توصلت الدولة إلى اتفاق مع مجموعة MOL المجرية، المشتري المحتمل لـ NIS، بهدف حماية أمن السوق والإمدادات في البلاد في حال التوصل إلى اتفاقية بيع. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقية تمكن المساهم الأكبر المستقبلي من تحمل مسؤوليات الإدارة المهنية لـ NIS، وضمان استقرار عملياتها، وتحقيق استثمارات تخلق قيمة مضافة.
وجاء في البيان أنه، في حال نجاح الصفقة، ستضمن مجموعة MOL إمدادات السوق الصربية وتشغيل مصفاة بانشيفو، مع تعزيز الروابط الشبكية واللوجستية لمنشآت الطاقة التابعة لمجموعة MOL.

صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة MOL، زولت هيرنادي، بأن الاتفاقية المتعلقة بإدارة NIS هي نتيجة مفاوضات بناءة مع الحكومة الصربية. وأضاف أنه في حال نجاح الصفقة، ستتمكن مجموعة MOL، بصفتها المساهم الأكبر، من إدارة NIS بكفاءة واحترافية، ويمكن للطرفين بدء التعاون على أساس مسؤوليات وعمليات اتخاذ قرار واضحة، مما ينهي حالة عدم اليقين الطويلة الأمد. وأعرب هيرنادي عن أن MOL ستبذل قصارى جهدها لجعل NIS أقوى وأكثر ربحية، ولتجعل صربيا تنظر إليها كشريك موثوق. لكنه حذر من أن هذه الاتفاقية لا تمثل نهاية عملية الاستحواذ، إذ لا يزال يتعين التوصل إلى اتفاق مع البائع والحصول على الموافقة الأمريكية. وأعرب عن تفاؤله بأن الصفقة ستعزز أمن الإمدادات في المنطقة بأكملها، وستحقق مستوى أعلى من التعاون بين شركات الطاقة في أوروبا الوسطى والشرقية.
أشارت وزارة التعدين والطاقة الصربية إلى أن الاتفاقية بين مجموعة MOL وشركة غازبروم نفت للاستحواذ على حصة 56.15% في NIS لا تزال في مراحلها النهائية، وأن MOL قد اتخذت الخطوات اللازمة لتمديد ترخيص OFAC المستخدم في المفاوضات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









