أخبار ar.wedoany.com، حتى 13 أغسطس، ونتيجةً لتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، تتعامل أرامكو السعودية بشكل فردي مع بعض عملائها طويلي الأجل في آسيا بشأن حصصهم من خام سبتمبر. وأفاد ثلاثة مصادر مطلعة أن هذا الترتيب يختلف عن إجراءات التأكيد الشهرية الموحدة للحصص التي تتبعها الشركة عادةً.

وفقًا للإجراءات المعتادة، يقدّم العملاء طويلي الأجل طلبات الشحن بعد أن تعلن أرامكو السعودية أسعار البيع الرسمية في بداية الشهر، وعادةً ما تُخطِر الشركة العملاء بالحصص النهائية في حوالي اليوم العاشر من كل شهر. ولم تتلقَّ أربع شركات صينية مشترية حتى هذا الأسبوع إشعارات حصص سبتمبر، حيث تتفاوض اثنتان منها بشكل منفصل مع أرامكو السعودية حول كميات الشحن.
وقد حصلت إحدى شركات التكرير الهندية على حصتها كاملة، غير أن الكميات المعنية لا يمكن اعتبارها نهائية قابلة للتحميل نظرًا لعدم اليقين المحيط بتوافر الناقلات وترتيبات موانئ التحميل. يُباع النفط السعودي عادةً على أساس التسليم فوب (FOB)، ويتعيّن على المشترين ترتيب السفن بأنفسهم، غير أن عدد مالكي السفن المستعدين لدخول مضيق هرمز أو البحر الأحمر للتحميل من الموانئ السعودية الرئيسية حاليًا محدود.
كانت أرامكو السعودية قد خفّضت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر سبتمبر إلى آسيا إلى خصم دولارين للبرميل مقابل متوسط أسعار عمان-دبي، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2020. غير أن هذا التخفيض في الأسعار لم يُلغِ مخاطر التسليم الناجمة عن جدولة السفن وسلامة المسارات الملاحية وتكاليف النقل.
كما عرضت الجهات السعودية على العملاء شحنات بديلة من ميناء سيدي كرير على ساحل البحر الأبيض المتوسط في مصر، غير أن المسار الالتفافي من شأنه إطالة رحلة الوصول إلى مصافي آسيا وزيادة تكاليف الشحن، مما يجعل إقبال المشترين الآسيويين على هذه الشحنات محدودًا. وتُظهر بيانات شركة كبلر (Kpler) أن السعودية صدّرت في المتوسط نحو 4.9 ملايين برميل يوميًا إلى آسيا خلال عام 2025، بينما انخفضت كميات الشحن ذات الصلة في يوليو 2026 إلى أقل من 3 ملايين برميل يوميًا.





















