أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة بور دريلينغ (Borr Drilling) في 11 أغسطس/آب أنها حصلت على 8 عقود جديدة وتمديدات عقود وترتيبات منح عقود لمنصات الحفر الذاتية الرفع السبع التابعة لها في فيتنام وماليزيا والمكسيك وساحل العاج وهولندا، مما أضاف أكثر من 2100 يوم من حجم العمل المؤكد، بما يعادل تراكم عقود بقيمة نحو 267 مليون دولار أمريكي على أساس السعر اليومي المكافئ.

تغطي هذه الترتيبات التشغيلية سبع منصات هي: إيدون (Idun)، وغونلود (Gunnlod)، وبروسبكتور 1 (Prospector 1)، وغارد (Gerd)، وغالار (Galar)، وغارسيمي (Gersemi)، وميست (Mist). وقد حصلت منصة إيدون على مهمتين متتاليتين للحفر البحري في فيتنام: الأولى عقد لحفر بئر واحدة منحه مشغّل لم يُكشف عن اسمه، بدأ تنفيذه في يوليو/تموز ومن المتوقع أن يستمر 60 يوماً؛ تليها مباشرة عملية حفر بئر واحدة أخرى منحت من قبل اتحاد HLHV JOC، ومن المتوقع أن تستمر 30 يوماً، ليمتد العقد حتى أكتوبر/تشرين الأول.
حصلت منصة غونلود على عقد ثابت لحفر ست آبار من شركة PVEP-NCS في فيتنام، ومن المقرر تنفيذه من أغسطس/آب 2026 حتى أبريل/نيسان 2027، بمدة متوقعة تبلغ ثمانية أشهر. ويتضمن العقد أيضاً خياري حفر بئر واحدة لكل منهما، بإجمالي حجم عمل محتمل يبلغ نحو 110 أيام، غير أن هذين الخيارين لم يُدرجا بعد في فترة التشغيل المؤكدة.
في أوروبا، مددت شركة ONE-Dyas عقد منصة بروسبكتور 1 في هولندا بنحو سبعة أشهر، وتشمل الأعمال الجديدة حفر بئرين، مما يمدد فترة العمل المؤكدة للمنصة حتى أبريل/نيسان 2027. كما يتضمن العقد ثلاثة خيارات لحفر بئر واحدة لكل منها، بإجمالي وقت تشغيل محتمل يبلغ نحو 210 أيام.
في غرب أفريقيا، أضافت شركة فوتروت إنترناشيونال (Foxtrot International) عملية حفر بئر واحدة لمنصة غارد، ومن المتوقع أن تستمر 45 يوماً. وتعمل المنصة حالياً في ساحل العاج، وبعد التمديد سيمتد نطاق تغطية العقد حتى مارس/آذار 2027.
مددت شركة النفط الوطنية المكسيكية (بيمكس) عقدي منصتي غالار وغارسيمي لمدة عامين لكل منهما. وكانت فترة العمل المؤكدة للمنصتين تمتد حتى مايو/أيار 2028، وبعد التمديد ستستمران في العمل حتى مايو/أيار 2030، مما يشكل أطول ترتيبين من حيث مدة العقد ضمن التراكم التعاقدي الجديد.
حصلت منصة ميست على خطاب منح عقد ملزم من شركة ساراواك شل (Sarawak Shell) في ماليزيا، ومن المخطط أن تبدأ عملية بحرية تستمر نحو 45 يوماً في أكتوبر/تشرين الأول 2026، ومن المتوقع أن تستمر حتى نوفمبر/تشرين الثاني. وقد أدرجت بور دريلينغ هذا المشروع في تقرير أسطولها ضمن بنود خطابات منح العقود، مع الإشارة إلى أن خطاب المنح قد لا يتحول في النهاية إلى عقد حفر رسمي.
وحتى تاريخ هذا الإفصاح، حصلت بور دريلينغ منذ بداية عام 2026 على 21 التزاماً تعاقدياً، بإجمالي نحو 4350 يوماً تشغيلياً، بما يعادل تراكماً تعاقدياً بقيمة نحو 541 مليون دولار أمريكي على أساس السعر اليومي المكافئ. وتمتلك الشركة حالياً 29 منصة رفع ذاتية مملوكة بالكامل، منها 24 منصة حصلت على عقود أو تشكّلت لديها التزامات عمل؛ وبلغ إجمالي التراكم التعاقدي على أساس السعر اليومي المكافئ نحو 1.13 مليار دولار أمريكي حتى تاريخ نشر التقرير.





















