أخبار ar.wedoany.com، يراهن رجل الأعمال البرازيلي إيكي باتيستا (Eike Batista) مجددًا على قطاع الطاقة الزراعية، من خلال إطلاق صنف وراثي يُعرف باسم "قصب السكر العملاق" (supercana)، الذي يهدف إلى الجمع بين التكنولوجيا الحيوية والاستدامة وإنتاج الطاقة المتجددة. وقد بدأ هذا المشروع بعد تقلبات مر بها رجل الأعمال في عالم الأعمال، ونجح في جذب اهتمام المستثمرين الدوليين.
يركز تطوير قصب السكر العملاق على تحسين كفاءة الطاقة في الأراضي الزراعية المخصصة للطاقة الحيوية. ووفقًا للمعلومات المعلنة عن المشروع، يمكن لهذا الصنف أن ينتج ثلاثة أضعاف الإيثانول لكل هكتار مقارنة بقصب السكر التقليدي، كما يمكن أن تصل إنتاجيته من الكتلة الحيوية إلى 12 ضعفًا من الأصناف العادية. وقد حصل المشروع على استثمارات تبلغ نحو 500 مليون دولار أمريكي من مستثمرين عرب، تم توجيهها لتسريع مرحلة التجارب.
شبه باتيستا في بيان له إمكانات هذه التكنولوجيا بالتحول الذي شهدته قطاع الغابات في البرازيل عند استبدال أشجار الأوكالبتوس منخفضة الإنتاج بأخرى عالية الإنتاجية. ويأتي هذا المشروع في ظل توترات جيوسياسية في أسواق الطاقة العالمية، حيث أدت التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط، إلى ارتفاع أسعار الديزل والبنزين.
في هذا السياق، عادت بدائل الطاقة الحيوية والوقود المتجدد إلى دائرة الاهتمام، لا سيما في دول مثل البرازيل التي تمتلك مزايا زراعية طبيعية. ويشير خبراء إلى أن التقنيات القادرة على زيادة الإنتاج الزراعي دون الحاجة إلى توسيع المساحات المزروعة قد تصبح أصولًا قيّمة في ظل تزايد متطلبات خفض الانبعاثات والإنتاج المستدام.
إذا أثبتت نتائج الاختبارات المكاسب الإنتاجية المعلنة، فقد يُحدث قصب السكر العملاق تغييرًا في سلسلة الوقود الحيوي، مما يوسع نطاق إمدادات الطاقة المتجددة ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وقد أثار هذا الابتكار اهتمامًا في القطاع الزراعي، حيث قد تصبح التقنيات التي تضاعف الإنتاج لكل هكتار عدة مرات محور ثورة زراعية قادمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









