أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة "إيكو-كلتورا" (Эко-культура) الروسية عن بدء تشغيل الدفعة الأخيرة من مرافق مجمعها الزراعي المحمي في منطقة بوبروفسكي بمقاطعة فورونيج. وكشف ألكسندر روداكوف، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، خلال لقائه بحاكم المقاطعة ألكسندر غوسيف، أن المجمع الزراعي المحمي أنتج حتى الآن 35 ألف طن من المنتجات، مع خطط لرفع الإنتاج إلى 60 ألف طن بحلول نهاية العام، بقيمة إنتاجية متوقعة تبلغ 10 مليارات روبل. وأعرب روداكوف عن شكره للسلطات المحلية على دعمها الاستثماري في مجال البنية التحتية. وذكر الموقع الرسمي لحكومة المقاطعة أن روداكوف استعرض أيضًا الخطط الاستثمارية المستقبلية للشركة.

بدأ إنشاء هذا المجمع الزراعي المحمي في عام 2023، بطاقة إنتاجية سنوية تصميمية تبلغ 60 ألف طن، مع التركيز على زراعة الطماطم والخيار والخس الورقي. ووفقًا لتقارير صحيفة "كوميرسانت" (Коммерсантъ)، تم توقيع اتفاقية الاستثمار بين شركة "تي كي فورونيج-أغرو" ذات المسؤولية المحدودة (ТК "Воронеж-агро"، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم "إيكو-كلتورا-أغرو") والحكومة خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (ПМЭФ) لعام 2023. وتبلغ قيمة الاستثمار في المشروع حوالي 21.6 مليار روبل، وتبلغ مساحة المجمع المحمي 53 هكتارًا. تُعد "إيكو-كلتورا" واحدة من أكبر منتجي الخضروات في الأراضي المحمية في روسيا، وتمتلك حاليًا 13 مجمعًا زراعيًا محميًا في 8 مناطق، بمساحة إجمالية تتجاوز 580 هكتارًا.
ترى تمارا ريشيتنيكوفا، المديرة العامة لشركة "تكنولوجي روستا" (Технологии Роста)، أن مبيعات هذا المشروع لن تواجه صعوبات كبيرة، حيث سيتم تسويق المنتجات عبر الشركة التجارية التابعة لـ "إيكو-كلتورا". وأشارت إلى أن المهمة الرئيسية للمجمع الجديد هي دخول السوق بأسعار وقنوات توزيع مناسبة لاستيعاب كامل الإنتاج. ونظرًا لانتمائه إلى الشركة القابضة، فإن هذا المشروع لا يواجه مثل هذه المشكلات، حيث أبرمت "إيكو-كلتورا" عقود توريد مع جميع سلاسل البيع بالتجزئة الرئيسية في البلاد تقريبًا.
في الوقت نفسه، أشارت ريشيتنيكوفا إلى أن قطاع الزراعة المحمية بأكمله يواجه تحديات مماثلة لتلك التي تواجه المجمع الزراعي الصناعي، خاصة في الجزء الأوروبي من روسيا. أولاً، هناك نقص في الكوادر البشرية، مما يؤدي إلى زيادة صندوق الأجور، وبالتالي ارتفاع التكاليف وإطالة آجال سداد القروض الاستثمارية. ثانيًا، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج مثل الكهرباء والطاقة، تتصاعد الأعباء الضريبية والتكاليف. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الضغط الفيروسي قائمًا، ولا يزال هناك نقص في أصناف الطماطم التي تجمع بين المذاق الجيد ومقاومة فيروس تبرقش التبغ.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









