أخبار ar.wedoany.com، أطلقت الكويت مؤخراً مناقصة لتحميل شحنات النافثا، تتيح للمشترين استلامها مباشرة من موانئها الواقعة في أعماق الخليج العربي، في أول عملية بيع من نوعها منذ عدة أشهر.
ووفقاً لتقرير وكالة بلومبرغ نقلاً عن وثائق المناقصة، فقد أصدرت شركة البترول الكويتية (KPC) المملوكة للدولة عطاءً لبيع شحنات النافثا، على أن يكون موقع التسليم في الموانئ الكويتية.
وتشير هذه المناقصة الكويتية إلى أن المنتجين في منطقة الخليج يتوقعون أن تؤدي إعادة فتح مضيق هرمز إلى زيادة الإنتاج واستئناف حركة نقل النفط الخام والمنتجات المكررة.
وخلال فترة التوتر في مضيق هرمز، كانت الكويت تطلب في عدة صفقات بيع من المشترين المحتملين استئجار ناقلات النفط بأنفسهم لشحن الخام من موانئها. ومع ذلك، وبعد ساعات قليلة من توقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة تفاهم لإعادة فتح هذا الممر الحيوي للنفط والغاز الطبيعي المسال، ظهرت مجدداً متغيرات في حركة مرور الناقلات عبر المضيق. فبينما أعلنت إيران إغلاق المضيق بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، تصر الولايات المتحدة على بقاء الممر مفتوحاً، مع تدفق ملايين البراميل من النفط من منطقة الخليج.
لا يزال الوضع غير مستقر حالياً، لكن يبدو أن الدول المنتجة للنفط في الخليج، وخاصة الكويت التي تعتمد كلياً على مضيق هرمز في صادراتها، تستعد لزيادة الإنتاج الذي توقف في المراحل الأولى من الأزمة.
وصرح الشيخ نايف سعود الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية (KPC)، أنه مع إعادة فتح مضيق هرمز، تتوقع الكويت رفع إنتاجها اليومي من النفط إلى مليوني برميل خلال أسبوع، مقارنة بمتوسط إنتاج يومي بلغ 573 ألف برميل فقط في مايو. وأضاف أنه بمجرد استئناف الملاحة التجارية الدولية المنتظمة في الموانئ الكويتية، قد يتم استعادة مستويات الإنتاج التي كانت سائدة قبل الأزمة في غضون أسابيع.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









