أخبار ar.wedoany.com، طور مركز أبحاث التقنية VTT الفنلندي (VTT Technical Research Centre of Finland) بالتعاون مع جامعة لابينرانتا-لاهتي للتكنولوجيا (LUT University) منصة جديدة من المواد القائمة على السليلوز، تهدف إلى مساعدة مصنعي التغليف على تقليل اعتمادهم على البلاستيك الأحفوري، مع تلبية معايير الأداء المطلوبة للتطبيقات الصناعية. تعزز هذه التقنية تطور الأغشية والطلاءات المصنوعة بالكامل من السليلوز، والتي يمكن معالجتها باستخدام طرق التصنيع الحالية، وتتمتع بالقدرة على الإنتاج التجاري على نطاق واسع.
يأتي هذا التطوير في إطار مشروع "أغشية المستقبل" (Films for Future, F3)، الذي يركز على إنتاج مواد تغليف حيوية المصدر تتمتع بوظائف البلاستيك، وتدعم خطط معالجة محسنة في نهاية العمر الافتراضي. أفاد الباحثون أن مادة السليلوز هذه يمكن تشكيلها على شكل أغشية شفافة، تتمتع بقوة ميكانيكية وخصائص حاجزة مماثلة للأغشية البلاستيكية التقليدية.
عالج الباحثون السليلوز كبوليمر وليس كألياف تقليدية، مما أتاح إنتاج أغشية وطلاءات ذات خصائص أداء محسنة. المواد الناتجة مناسبة للتطبيقات التي تتطلب حماية حاجزة، وشفافية، وتوافقاً مع عمليات التغليف الحالية.
تشمل المنصة أغشية سليلوزية قائمة بذاتها، وطلاءات قائمة على السليلوز لأنظمة التغليف الليفية. وفقاً للباحثين، فإن خصائص حجب الأكسجين للأغشية مماثلة للبلاستيك التقليدي، بينما توفر الطلاءات حماية ضد الأكسجين والدهون في تطبيقات تغليف الورق والكرتون القابلة لإعادة التدوير.
أظهر مشروع F3 قدرات إنتاجية على نطاق تجريبي في تطبيقات متعددة، تشمل تغليف الأغذية الجافة، ومنتجات المخابز، والتغليف الليفي الذي يتطلب طبقات حاجزة شفافة.
أفاد الباحثون أن التقنية تم تطويرها لتتكامل مع عمليات التصنيع الصناعية الحالية، بما في ذلك التشكيل الحراري، مما يسهل عملية اعتمادها من قبل المصنعين. ستركز المرحلة التالية على توسيع نطاق التقنية نحو التطبيقات التجارية، وتحسين أدائها في ظروف الرطوبة العالية.
بالإضافة إلى استبدال التغليف البلاستيكي، يمكن لمنصة المواد هذه دعم الطلاءات الوظيفية المستقبلية، بما في ذلك أنظمة التغليف المضادة للميكروبات، والمضادة للأكسدة، والاستجابة، القادرة على التفاعل مع الظروف البيئية مثل الرطوبة، أو تركيب الغازات، أو درجة الحموضة.
يشارك في المشروع كل من VTT وجامعة LUT وشركاء صناعيون، وقد حصل على تمويل من الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية (European Regional Development Fund). وأشار الباحثون إلى أن التطوير المستمر سيركز على دفع هذه المواد من العروض التجريبية نحو تطبيقات صناعية أوسع نطاقاً.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









