أخبار ar.wedoany.com، أعلنت مؤسسة "أيودا إن أكسيون" (Ayuda en Acción) بالتعاون مع مبادرة "أدا بي تيشن" (adaPETation) التابعة لمجموعة "آي إم جي" (IMG) عن انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "باماغرين" (Bamagreen) لتحويل النفايات البلاستيكية في مالي بغرب أفريقيا. يهدف المشروع إلى تحويل النفايات البلاستيكية إلى مواد بناء ومنتجات كهربائية، بالإضافة إلى رقائق معاد تدويرها يمكن إعادة إدخالها في سلسلة القيمة.
يحظى المشروع بتمويل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، بما يتوافق مع خطتها الرئيسية السادسة وإطار الشراكة الوطنية مع مالي. يخطط المشروع لخلق فرص عمل في منطقتي باماكو وسيغو في مالي، وتعزيز الإدماج الاجتماعي للشباب والنساء، وزيادة قدرة المجتمعات الهشة والمجتمعات النازحة على الصمود.
تُشكّل المرحلة الثانية من "باماغرين" جزءاً من المبادرة العالمية "بلاستيك تو بروسبيريتي" (Plastic2Prosperity) التابعة لـ "أدا بي تيشن". توفّر هذه المبادرة تقنيات متطورة لإعادة التدوير تتكيف مع الظروف المحلية، إلى جانب منهجية عمل تركز على المجتمع. من المتوقع أن يقوم المشروع بجمع واستخدام أكثر من 960 طناً من النفايات البلاستيكية سنوياً، وتدريب 150 شخصاً على إعادة التدوير والإنتاج الدائري، مما يعود بالنفع المباشر على 8,500 شخص، ويحسّن بشكل غير مباشر حياة أكثر من 28,300 من سكان باماكو.
يستفيد هذا المشروع من خبرة مجموعة "آي إم جي" في البرتغال، حيث قامت المجموعة، وفقاً لبيانها، بجمع وتحويل أكثر من 200 ألف طن من النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة. في مالي، يتم تكييف التقنيات ذات الصلة باستخدام آلات شبه صناعية وأنظمة معيارية قابلة للتوسع، قادرة على معالجة ما يصل إلى 80 طناً من البلاستيك شهرياً.
يعتمد هذا التدخل نهجاً متعدد أصحاب المصلحة، حيث يجمع بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الاجتماعية والحكومات المحلية وقطاعات الخدمات الفنية، بهدف تعزيز حلول مستدامة وقابلة للتكرار. تشمل النتائج المتوقعة للمشروع: تعزيز سلسلة قيمة إعادة التدوير من خلال أنشطة الجمع والمعالجة والتسويق؛ خلق فرص تدريب وتوظيف "خضراء"؛ دفع مبادرات إعادة التشجير والتوعية البيئية؛ وتشجيع الابتكار المحلي وإدارة المعرفة.
يسعى مشروع "باماغرين" إلى تحقيق حلقة مغلقة للبلاستيك بدءاً من الجمع وصولاً إلى إنتاج مواد معتمدة، مما يقلل الاعتماد على الواردات ويخفض البصمة الكربونية. يهدف المشروع أيضاً إلى تعزيز الهدف 12.5 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG)، من خلال دفع عجلة تقليل النفايات البلاستيكية وإعادة تدويرها وإعادة استخدامها لتحقيق إنتاج مستدام.
علاوة على ذلك، أقامت شركات "إندوراما فينتشرز" (Indorama Ventures) و"ناشيونال برويريز نيجيريا" (Nigerian Breweries) و"جينيسيس إنيرجي" (Genesis Energy) مؤخراً شراكة استراتيجية في لاغوس بنيجيريا، بهدف بناء واحد من "أكبر" منشآت إنتاج رقائق البولي إيثيلين تيريفثالات المعاد تدويره (rPET) في أفريقيا، ومن المتوقع أن تنتج ما يصل إلى 45 ألف طن سنوياً من رقائق rPET بدرجة غذائية. تتماشى هذه المبادرة مع السياسة الوطنية لإدارة النفايات البلاستيكية في نيجيريا التي أُطلقت في عام 2020، والتي تهدف إلى تعزيز حلول الجمع وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري، مع استهداف جعل جميع العبوات البلاستيكية قابلة لإعادة التدوير أو التحلل البيولوجي أو التسميد أو إعادة الاستخدام بحلول عام 2030.
كما أعلن مشروع "ستوب" (Project STOP)، الذي شاركت في تأسيسه شركتا "بورياليس" (Borealis) و"سيستيميك" (Systemiq)، أنه بحلول عام 2025 قدّم خدمات إدارة النفايات الشاملة لـ 772,485 شخصاً، بهدف إنشاء أول نظام دائري لإدارة النفايات على مستوى المقاطعة في إندونيسيا في منطقة بانيووانغي بمقاطعة جاوة الشرقية. وقد أوجد المشروع 276 وظيفة مكافئة للدوام الكامل، مما عزز الاقتصاد المحلي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









