أخبار ar.wedoany.com، تنضم الأرجنتين هذا الأسبوع إلى مبادرة "باكس سيليكا" (Pax Silica) التي تقودها وزارة الخارجية الأمريكية. أعلن وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كويرنو هذا القرار، معتبراً أن هذه الخطوة ستمكّن الأرجنتين من "ترسيخ مكانتها كمورد موثوق للمواد الخام الحرجة والموارد الاستراتيجية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وجعلها لاعباً رئيسياً في المجال التكنولوجي".
تُعتبر مبادرة "باكس سيليكا" من قبل الجانب الأمريكي مشروعاً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى بناء ونشر أنظمة معلومات شبكية موثوقة، تشمل أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكابلات الألياف الضوئية، ومراكز البيانات. يتعهد الموقعون عليها بتقليل التبعيات القسرية، والتعاون في تأمين سلاسل التوريد التكنولوجية العالمية، ومواجهة الفرص ونقاط الضعف في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في البنية التحتية الرقمية.
تشمل الجهات المشاركة حالياً في هذه المبادرة: أستراليا، والاتحاد الأوروبي، وفنلندا، وألمانيا، واليونان، والهند، وإسرائيل، واليابان، وهولندا، والنرويج، وقطر، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، والسويد، والفلبين، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى منطقة تايوان. يرى كويرنو أن مشاركة الأرجنتين تعزز العلاقة الاستراتيجية بين بلاده والولايات المتحدة لبناء مستقبل مشترك أكثر ازدهاراً.

في الوقت نفسه، تدفع الحكومة الأرجنتينية قدماً بإصلاح في قانون الشركات يتعلق بالوضع القانوني لكيانات الذكاء الاصطناعي. دافع وزير إلغاء القيود والتحول الأرجنتيني، فيديريكو شتورزينيغر، في مجلس الشيوخ عن مقترح الحكومة الذي يهدف إلى إلغاء قانون الشركات الحالي واستبداله بتشريع جديد يسمح بوجود كيانات شركات غير بشرية. يُعد هذا أول اجتماع إعلامي في مجلس الشيوخ حول مشروع القانون الذي قدمه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والذي أثار ردود فعل واسعة بسبب آثاره القانونية والاقتصادية وحتى الفلسفية.
شرح شتورزينيغر ضرورة إدراج الذكاء الاصطناعي في قانون الشركات، مؤكداً أنه "بالنسبة لدولة تطمح إلى الريادة، فإن إدراج هذه التقنيات الجديدة في نظامنا القانوني أمر ضروري للغاية". ويرى أن هذه المبادرة توفر فرصة لجذب الشركات المبتكرة العاملة في مجال الاقتصاد الرقمي إلى الأرجنتين، وتعزيز التنمية الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد. وصفت نائبة وزير التخطيط الاستراتيجي في الأمانة القانونية والتقنية، باولا تادي فارفان، هذا الإصلاح بأنه "واحد من أكثر الإصلاحات عمقاً في القانون الأرجنتيني خلال العقود الأخيرة"، مشيرة إلى أن الهدف منه هو تكييف نظام الشركات مع الواقع الاقتصادي والتكنولوجي الذي يختلف اختلافاً جذرياً عن الواقع الذي كان سائداً عند صدور القانون الحالي في عام 1972.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









