أخبار ar.wedoany.com، أظهر أحدث تقرير لمساحات الزراعة الصادر عن هيئة الإحصاء الكندية أن مساحة زراعة الكانولا في البلاد بلغت رقماً قياسياً قدره 23.4 مليون فدان، متجاوزة الذروة التاريخية المسجلة في عام 2017. وتجاوزت هذه البيانات توقعات السوق، حيث كانت التقديرات السابقة أقل قليلاً، لكن السوق أدركت بشكل عام طوال فصل الربيع وجود نية قوية للزراعة.
أشار شون هاني، مقدم برنامج "RealAg" الإذاعي، في تحليله للتقرير، إلى أنه بالإضافة إلى الكانولا، شهدت مساحات زراعة الشعير والشوفان والذرة العلفية وفول الصويا زيادة أيضاً، حيث جاء التوسع في زراعة الذرة وفول الصويا بشكل رئيسي من مقاطعة مانيتوبا. أما بالنسبة للمحاصيل التي انخفضت مساحتها، فكانت خسارة مساحة القمح هي الأكبر، حيث كانت أقل بنحو مليون فدان من التقديرات السابقة لإصدار التقرير. وأرجع هاني انخفاض مساحة القمح إلى ضعف الحوافز السوقية مقارنة بالكانولا، بالإضافة إلى التحديات الجوية المستمرة وتغير إشارات الطلب العالمي. كما سجلت مساحات زراعة العدس والبازلاء انخفاضاً بنسبة مئوية ذات رقمين، وذلك بسبب ضغوط إضافية مرتبطة بالطقس في أجزاء من غرب كندا.
وأوضح هاني أن المنتجين الكنديين يتابعون عن كثب التقرير المرتقب الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) بشأن مساحات الزراعة والمخزونات الفصلية من الحبوب، لا سيما أداء سوق الذرة، الذي وصفه بأنه المحرك الرئيسي لاتجاه السلع الأساسية الأوسع نطاقاً. وفيما يتعلق بتكاليف المدخلات، تظل عوامل مثل أسعار الأسمدة محور اهتمام المزارعين في كل من كندا والولايات المتحدة، وتستمر التغيرات الجوية وظروف النمو الإقليمية في التأثير على توقعات الإنتاج مع دخول موسم الصيف الحرج.









