أخبار ar.wedoany.com، وافقت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) رسمياً على خطة تقدمت بها شركة باسف (BASF) للسيطرة على تلوث المياه الجوفية، بهدف منع تدفق الملوثات إلى نهر ديترويت.
تم وضع هذه الخطة بالتعاون بين باسف ووكالة حماية البيئة الأمريكية ووزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة في ولاية ميشيغان (EGLE). وبموجب الخطة، ستقوم باسف بتركيب حواجز فيزيائية حول موقع مصنعها في مدينة وايندوت بولاية ميشيغان، بالإضافة إلى إنشاء نظام لجمع المياه الجوفية ومحطة لمعالجة المياه في الموقع الذي تبلغ مساحته 230 فداناً على ضفاف النهر، وذلك لمنع تسرب المواد الكيميائية التي تسربت من التربة الملوثة إلى المياه الجوفية ومن ثم إلى نهر ديترويت.
من المتوقع أن تبدأ أعمال البناء في أوائل عام 2027. وتشمل الإجراءات المحددة: تركيب حواجز على حدود الموقع للحد من تدفق المياه الجوفية الملوثة عبر حدود الموقع إلى نهر ديترويت؛ وإنشاء نظام لجمع وضخ المياه الجوفية لاحتجاز المياه الجوفية الملوثة؛ وبناء منشأة لمعالجة المياه في الموقع لمعالجة المياه الجوفية المجمعة. ووفقاً لرسالة وكالة حماية البيئة الأمريكية الموجهة إلى باسف، يتعين على الشركة تقديم تقارير شهرية عن تقدم أعمال البناء إلى الوكالة.
أعلنت باسف أنها تخطط لبناء حاجز فيزيائي على طول الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية لمصنعها الشمالي في وايندوت، لمنع انتقال المياه الجوفية الملوثة خارج الموقع. سيتم نقل المياه التي يجمعها نظام الضخ إلى محطة معالجة جديدة فوق سطح الأرض داخل موقع باسف. وكانت وكالة حماية البيئة الأمريكية قد رفضت خطة التنظيف التي قدمتها باسف في عام 2018، وأمرت الشركة باتباع النهج الحالي، معتبرة أن الحواجز المحيطة بالموقع إلى جانب معالجة المياه الجوفية ستوفر إجراءات علاجية أكثر شمولاً.
وفقاً لوثائق وكالة حماية البيئة الأمريكية، سيعترض نظام جمع وضخ المياه الجوفية المياه التي كانت ستتدفق إلى النهر، ويضخها إلى السطح، ويعالجها قبل التصريف. صُمم هذا النظام لمعالجة المياه الجوفية المحتوية على ملوثات متنوعة عثرت عليها وكالة حماية البيئة ووزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة في ميشيغان أثناء التحقيقات، بما في ذلك المعادن الثقيلة والمركبات العضوية المتطايرة والمركبات العضوية شبه المتطايرة، بالإضافة إلى مواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (المعروفة أيضاً باسم PFAS أو المواد الكيميائية الدائمة).
أفاد مسؤولون أن تربة موقع باسف الواقع في شارع بيدل ملوثة بشدة، ويقع هذا الموقع بالقرب من نظام سحب مياه الشرب في وايندوت. كانت هذه الأرض المستنقعية سابقاً قد تم تجفيفها وردمها بنفايات كيميائية في ثمانينيات القرن التاسع عشر. يُعد هذا المصنع صاحب العمل الرئيسي في وايندوت، وينتج منتجات مثل البولي يوريثان والبلاستيك المتخصص والراتنجات.
تواصلت صحيفة "ديترويت نيوز" (The Detroit News) مع ممثلي باسف للتعليق، لكنها لم تتلق رداً فورياً.









