أخبار ar.wedoany.com، ستصدر حكومة ولاية بارايبا في يوليو المقبل خريطة شاملة لإمكانات سلسلة إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وذلك عبر منصة رقمية تفاعلية تستعرض المناطق الواعدة في الولاية لتطوير هذا القطاع إلى جانب القيود المرتبطة بها. وفي تصريح له خلال فعاليات مؤتمر EVEx Brasil 2026 الذي عُقد في مدينة جواو بيسوا، قال السيد روبسون باربوسا، السكرتير التنفيذي للطاقة والتحول الطاقي في ولاية بارايبا، إن هذه الدراسة ستنشر على بوابة الحكومة الإلكترونية، وتتضمن مؤشرات مثل توفر الموارد المائية والقرب من شبكات الطرق والموانئ وأنظمة نقل الكهرباء.
تم تطوير هذه الخريطة من قبل جامعة بارايبا الفيدرالية (UFPB) عبر مركز الطاقات البديلة والمتجددة (CEAR)، باستخدام منهجية تسجيل تعتمد على معايير علمية. وأوضح باربوسا أن المستثمرين يمكنهم تصفية المناطق ذات التوفر العالي للمياه والقريبة من الطرق الفيدرالية وميناء كابيديلو (Porto de Cabedelo)، لإجراء تحليلات الجدوى الأولية لمشاريع الهيدروجين والأمونيا والمشتقات الأخرى، حيث يغطي التقييم الموارد الطبيعية إلى جانب البنية التحتية اللوجستية والطاقة المتاحة.
وأشار باربوسا إلى أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها في البرازيل، حيث تجمع جميع المتغيرات اللازمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية للشركات العاملة في هذا القطاع ضمن بيئة رقمية واحدة. ومع ذلك، أشار إلى أن ظاهرة تقييد إنتاج الطاقة المتجددة (curtailment) قد تشكل عائقًا أمام الاستثمارات الجديدة، لا سيما في مجالات مراكز البيانات وطاقة الرياح البحرية والهيدروجين الأخضر. وأوضح أن المنطقة الشمالية الشرقية تواجه مشكلة خفض الإنتاج الناتجة عن تقلبات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونقص خطوط النقل، وهي مشكلة مرتبطة بإجراءات إعادة الهيكلة القضائية في عدة ولايات.
واعترف باربوسا بوجود "نافذة فرصة" قد تُغلق إذا لم تعالج البرازيل اختناقات التوليد والنقل. وأكد أن الطلب العالمي على مراكز البيانات وطاقة الرياح البحرية والهيدروجين كبير، مما يستلزم حل مشكلات التوليد والنقل لتلبية الأحمال، مشيرًا إلى أن مزادات البطاريات تُعد أحد البدائل للتخفيف من ظاهرة تقييد الإنتاج. وتتمتع ولاية بارايبا بأعلى مؤشر إشعاع شمسي في البرازيل، وتوفر للشركات أطالس تفاعلية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كما تقدم الولاية حوافز ضريبية (ICMS)، وأراضٍ منخفضة التكلفة، وتصنيفًا ائتمانيًا من فئة AA+ للخزانة العامة. وعلى الرغم من استثمار الحكومة 65 مليار ريال برازيلي في خطوط النقل، تظل مزادات البطاريات إجراءً ضروريًا لتجنب تأخير الاستثمارات.









