أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة التعدين المكسيكية "سيندا" (Sinda) طرحها العام الأولي (IPO) في بورصة نيويورك (NYSE)، حيث جمعت 213 مليون دولار من خلال بيع 17.75 مليون سهم، وستُستخدم العائدات لدفع تطوير مشروعها للذهب والفضة في ولاية غواناخواتو.

بلغ سعر طرح الشركة 12 دولارًا للسهم، لكن السهم بدأ التداول في بورصة نيويورك بسعر 10.80 دولار تحت رمز SIND. وانخفض سعر الإغلاق في أول يوم تداول بنسبة 10% مقارنة بسعر الطرح. تجعل هذه العملية "سيندا" واحدة من شركات التعدين التي استغلت مؤخرًا بيئة أسعار المعادن المرتفعة لتمويل مشاريع كثيفة رأس المال عبر أسواق رأس المال. ومع ذلك، كان سعر الطرح أقل من منتصف النطاق المتوقع، مما يعكس حذر المستثمرين تجاه الشركات التي لم تبدأ الإنتاج بعد. صرح المحلل في شركة IPOX Research، لوكاس مويلباور (Lukas Muehlbauer)، لوكالة رويترز بأن هذا قد يكون إشارة إلى أن نافذة الطروحات العامة لشركات التعدين مفتوحة بشكل انتقائي فقط، وأن الشركات في مرحلة ما قبل الإنتاج ليست أمامها طريق مفتوح، حيث تعتمد قيمتها على القدرة على تنفيذ المشاريع على مدى عدة سنوات.
تأسست "سيندا" في عام 2012 تحت اسم "Minera Adularia Exploración"، وتقوم حاليًا بتطوير مشروع "سيندا" الواقع في حزام الفضة في غواناخواتو، وهو أحد مناطق إنتاج الفضة الرئيسية في المكسيك. تتوقع الشركة أن يبدأ الإنتاج التجاري للمشروع حوالي عام 2031. في مارس الماضي، صرح المدير الوطني لشركة "سيندا"، فابيان غاليندو (Fabián Galindo)، لموقع BNamericas بأن الشركة تعمل على تحويل هذا المشروع إلى منجم جديد للذهب والفضة، وتنفذ حاليًا برنامج حفر أعيد إطلاقه في عام 2025، وذلك بعد الحصول على التمويل والتصاريح البيئية اللازمة لاستئناف أنشطة الاستكشاف. أوضح غاليندو أن المشروع يستند إلى امتياز تعدين تم الحصول عليه قبل إصلاح قانون التعدين لعام 2023، وبالتالي يمكن المضي قدمًا فيه من خلال التصاريح البيئية العادية والدراسات الفنية، ثم الانتقال إلى مرحلة التطوير. وأشارت الشركة أيضًا إلى أن البيئة التنظيمية لاستكشاف التعدين أصبحت أكثر ملاءمة في ظل الحكومة الحالية، لكنها لا تزال بحاجة إلى قدر أكبر من اليقين التنظيمي لتحفيز الاستثمارات الجديدة في هذا القطاع.
تدعم شركة "سيندا" مجموعة "Electrum Group" الاستثمارية المتخصصة في الموارد الطبيعية بقيادة توماس كابلان (Thomas Kaplan). تخطط الشركة لاستخدام عائدات الاكتتاب العام في تسريع أعمال الاستكشاف، وتوسيع نطاق الحفر، وتطوير البنية التحتية تحت الأرض. صرح الرئيس التنفيذي لشركة "سيندا"، دانييل مونييز كينتانيا (Daniel Muñiz Quintanilla)، بأن رواسب الذهب والفضة تم اكتشافها تحت طبقة من الطين، مما جعلها غير مكتشفة لأجيال من المنقبين، وتعتقد الشركة أن هذه الرواسب لديها القدرة على أن تصبح مشروع تعدين عالميًا مهمًا.









