أخبار ar.wedoany.com، أصدرت Conexis Brasil Digital خطة للتنمية الاقتصادية الرقمية موجهة إلى مرشحي الرئاسة البرازيلية، تقوم على ثلاث ركائز أساسية: تشجيع الاستثمار وتعزيز الأمان القانوني والاستدامة الاقتصادية للقطاع، وتعزيز بيئة رقمية تنافسية قائمة على قواعد عادلة وتقليل عدم التماثل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بالإضافة إلى سياسات تستهدف تدريب الكوادر الرقمية والسيادة الرقمية.
صرح الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ماركوس فيراري، في مقابلة مع CDTV خلال قمة GSMA للدول الرقمية التي عُقدت في ساو باولو في 30 يونيو، بأن هذه المقترحات تنقسم إلى محورين: محور تمكيني يهدف إلى تغيير القواعد التنظيمية للقطاع لتبسيط عمليات الاستثمار، ومحور تحولي يركز على خلق قيمة باستخدام البنية التحتية الرقمية القائمة.
أشارت Conexis إلى أن تعزيز الاقتصاد الرقمي في البرازيل قد يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار يتراوح بين 700 مليار و1.3 تريليون ريال. وتشمل المقترحات تحديدًا: تنفيذ برامج محو الأمية الرقمية، وتقليل عدم التماثل التنظيمي بين مشغلي الاتصالات ومزودي المحتوى الرقمي الكبار، وتحديث وتبسيط الأطر التنظيمية، وخفض الأعباء الضريبية على خدمات ومعدات الاتصالات من خلال تعديلات ضريبية.
تتضمن المقترحات أيضًا توصية لمكافحة الأنشطة الإجرامية التي تؤثر على البنية التحتية الرقمية في البلاد. وأكد فيراري أن البرازيل قد حققت بالفعل حالة من الاتصال، ويجب أن يكون الهدف هو التحول إلى برازيل رقمية، وأن تدريب المهارات التي تمكن الأفراد من استخدام الوسائل الرقمية لتعزيز الإنتاجية أمر بالغ الأهمية.
لتوسيع نطاق الاتصال، خاصة بين الفئات منخفضة الدخل، قدمت Conexis عدة إجراءات، بما في ذلك إنشاء برنامج دعم للاتصال للأسر في حالة هشاشة اجتماعية واقتصادية، وإنشاء برنامج وطني لتدريب المهارات الرقمية يركز على المجالات الاستراتيجية لسوق العمل المستقبلي.
فيما يتعلق بحوافز الاستثمار، يطالب القطاع بتوفير مزيد من الأمان القانوني والتنظيمي لمزادات الطيف الترددي، وتشجيع مشاركة الشبكات بين المشغلين، ووضع سياسات عامة لحماية البنية التحتية للاتصالات لمكافحة الجريمة المنظمة والأسواق غير القانونية، وتوسيع وتعزيز استخدام موارد Fust (صندوق خدمات الاتصالات) في السياسات العامة للقطاع.
فيما يخص دمج الاتصالات في النظام البيئي الرقمي، تقترح الخطة توسيع صلاحيات وزارة الاتصالات (Ministério das Comunicações) لتعمل كوزارة للرقمنة، لتصبح هيئة مركزية للأجندة الرقمية؛ بالإضافة إلى توسيع صلاحيات الهيئة الوطنية للاتصالات (Anatel)، وتعزيز المساواة في القواعد بين شركات الاتصالات والفاعلين الآخرين في القطاع.
كما اقترح القطاع ضرورة الاعتراف القانوني بالتمييز بين العلاقات بين الشركات والعلاقات مع المستهلكين، وضمان الأمان القانوني الذي يسمح بالتفاوض الحر بين المشغلين والمنصات الرقمية الكبرى، خاصة بالنظر إلى حجم تدفق البيانات الهائل الناتج عن هذه المنصات.









