أخبار ar.wedoany.com، توقعت وزارة الزراعة والبيئة الفيتنامية أن تبلغ قيمة صادرات الفواكه والخضروات في الربع الثاني من عام 2026 حوالي 2.18 مليار دولار. وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بلغ إجمالي صادرات الفواكه والخضروات الفيتنامية 3.65 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 17.8%، محافظةً بذلك على معدل نمو مرتفع في قطاع الزراعة والتنمية الريفية.

وتوقعت الوزارة أن تكون إمدادات المياه للفواكه والخضروات كافية في الربع الثاني، وأن تظل الأسواق مستقرة بشكل أساسي، دون حدوث نقص في السلع أو تقلبات غير طبيعية في الأسعار. ومع ذلك، ومع دخول العديد من أنواع الفاكهة موسم الحصاد الرئيسي، قد تواجه بعض المناطق ضغوطًا على الأسعار إذا لم تواكب قدرات الحفظ والتجهيز والتسويق معدل الزيادة في الإنتاج. وبفضل الإمدادات الوفيرة والطلب المستقر، من المتوقع أن تواصل سلع الفواكه والخضروات نموها في عام 2026، دون أن تشكل ضغطًا ملحوظًا على المستوى العام لأسعار الاستهلاك المحلي.
ووفقًا لبيانات جمعية الفواكه والخضروات الفيتنامية، بلغت قيمة صادرات فاكهة الدوريان خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري حوالي 562 مليون دولار، بزيادة سنوية تقدر بنحو 46%، لتواصل بذلك تصدرها للقطاع من حيث قيمة الصادرات. وفي الوقت نفسه، وبسبب الطلب القوي من أسواق مثل الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، حققت صادرات سلع مثل جوز الهند والليتشي أيضًا نموًا بنسبة مئوية مكونة من رقمين.
وأشار نائب مدير إدارة الزراعة وحماية النباتات، نغوين كووك مانغ، إلى أن الصين لا تزال السوق الأكثر أهمية للفواكه والخضروات الفيتنامية، حيث حافظت صادرات الفواكه والخضروات إلى الصين في السنوات الأخيرة على معدل نمو سنوي يتراوح بين 65% و70%. ويرتبط تطور قطاع الفواكه والخضروات ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الوصول إلى السوق الصينية وتوسيعه. وتقوم وزارة الزراعة والبيئة حاليًا بمفاوضات لفتح الأسواق أمام تصدير العديد من أنواع الفاكهة إلى أسواق عالية القيمة مثل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، بهدف تقليل الاعتماد على سوق واحدة وتحقيق تنويع منافذ البيع.
وقال نغوين كووك مانغ إن قطاع الفواكه والخضروات سيغير أساليب الإنتاج، وسيجري تحولًا شاملاً لسلسلة القيمة بأكملها بدءًا من الإنتاج والتجهيز وصولاً إلى الأسواق والتمويل. ويهدف ذلك إلى تحسين الجودة، وزيادة القيمة المضافة، والتوجه نحو أنماط إنتاج صديقة للبيئة، وتعزيز القدرة التنافسية، وزيادة القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، وتحسين دخل مزارعي الفاكهة. وإلى جانب تطوير التجهيز العميق وفتح أسواق التصدير، سيتحول قطاع الزراعة بما في ذلك الفواكه والخضروات تدريجيًا نحو أنماط إنتاج خضراء ومنخفضة الانبعاثات، مع ضمان زيادة الإنتاجية والجودة والكفاءة الاقتصادية في ظل هذا الشرط.









