أخبار ar.wedoany.com، أعلنت مجموعة الكهرباء الفرنسية (EDF) رسمياً عن انضمامها كأول شريك مؤسس للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية "الألب 2030". واستناداً إلى التزاماتها السابقة في دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لندن 2012 وباريس 2024، ستوفر EDF حلولها في مجال الكهرباء منخفضة الكربون والكهربة، بهدف المساهمة في تنظيم دورة ألعاب أكثر مسؤولية واستدامة، مع تسريع وتيرة التحول الجاري بالفعل في المناطق الجبلية، مما يجعل هذه الدورة محفزاً للكهربة في فرنسا ومناطقها الجبلية.
تدير EDF عدداً كبيراً من منشآت توليد الكهرباء منخفضة الكربون في وديان جبال الألب، بما في ذلك سدود محطات الطاقة الكهرومائية، ومحطات الطاقة النووية، ومزارع الرياح، ومحطات الطاقة الشمسية، ويعمل في المجموعة عشرات الآلاف من الموظفين في هذه المناطق. وستقوم المجموعة بتعبئة خبراتها لدعم السلطات المحلية في عدة أولويات، تشمل: توفير كهرباء تنافسية ومستقلة ومنخفضة الكربون؛ ودعم كهربة وسائل النقل، خاصة داخل وخارج المنتجعات الجبلية؛ وتحسين أداء الطاقة في الملاعب الرياضية والمرافق السياحية والقرية الأولمبية؛ وعرض ابتكارات المجموعة في مجالات الطاقة الكهرومائية وإدارة المياه وكفاءة الطاقة وخدمات الطاقة. ومن خلال شركاتها التابعة ومجالات تخصصها، ولا سيما قطاع تشغيل الطاقة الكهرومائية، وشركة IZIVIA، وخدمات المؤسسات من EDF، وشركة Hydrostadium، تسعى المجموعة إلى جعل منطقة الألب مركزاً للابتكار في مجال الطاقة يخدم السكان والسلطات المحلية والسياح.
تمتلك EDF تاريخاً يمتد 35 عاماً في دعم الرياضة الفرنسية، وتسعى جاهدة للمساهمة في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية. وتقوم الشركة من خلال دعمها لأربعة اتحادات رياضية هي: اتحاد التجديف، والرياضة البارالمبية، والسباحة، وكرة القدم، بالإضافة إلى مجموعة رياضيي "Team EDF" الذين يجسدون روح المنافسة الرياضية العليا، بنشر قيم المسؤولية المستدامة والمشاركة والتنوع والتوازن بين الجنسين والاندماج.
صرح برنار فونتانا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة EDF، بأن منطقة الألب، ولا سيما سدود محطاتها الكهرومائية، تحتل مكانة محورية في تاريخ المجموعة. وأضاف أنه من خلال كونها الشريك الأول لهذه الدورة، تأمل EDF في تقديم خبراتها لتحقيق رؤية مشتركة، تجعل من هذه الألعاب الأولمبية قوة دافعة للتحول الطاقي في المناطق الجبلية. من جانبه، صرح إدغار غروسبيرون، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية "الألب 2030"، بأن التزام EDF يمثل إشارة قوية، وأن الطموح المشترك للطرفين يهدف إلى إثبات أن الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية يمكن أن تكون صديقة للبيئة ومسؤولة، وأن تترك إرثاً ملموساً لمجتمعات الألب.










