أخبار ar.wedoany.com، افتتحت شركة اتحاد اتصالات (سلام) للاتصالات، بالتعاون مع الكلية التقنية للبنات بالأحساء، ثاني مراكزها للبحث والتطوير والابتكار التكنولوجي. حضر حفل الافتتاح الدكتور عادل بن حمد الزنيدي، نائب رئيس المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لشؤون التدريب، والمهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة سلام، وذلك في إطار تمكين الشباب السعودي ودعم التعليم التقني والابتكار في المملكة.

يُعد المركز الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين سلام والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، استنادًا إلى النموذج القائم في الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض. ويهدف المركز إلى تعزيز ثقافة الابتكار، ودعم التعليم العملي المتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتمكين المتدربات من تطوير مشاريع واقعية قابلة للتطبيق، مما يسهم في إعداد الكوادر الوطنية اللازمة للتحول الرقمي والابتكار في المملكة.
أكد المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة سلام، أن الاستثمار في الكوادر الوطنية هو استثمار في مستقبل المملكة. وأشار إلى التزام الشركة ببناء منظومة ابتكار متكاملة، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى حلول عملية، مما يسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية واستدامة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
جاء اختيار الأحساء لإنشاء المركز نظرًا لوجود الكلية التقنية للبنات فيها، مما يتوافق مع التزام شركة سلام بتمكين المرأة السعودية في المجالات التقنية والرقمية. وتتميز المنطقة بكوادر وطنية واعدة، كما أن موقعها الاستراتيجي يجعل هذا المركز الأول من نوعه في المنطقة.
حقق مركز الرياض، الذي تم إنشاؤه في عام 2023، نتائج ملموسة. ويعمل المركز من خلال ثلاثة أقسام متخصصة: ورش العمل التدريبية، ومختبرات التصنيع، وغرف البحث والتطوير. وقد استفاد من خدماته حوالي 1300 متدرب ومدرب، وامتد تأثيره إلى مستفيدين خارجيين من خلال الندوات والفعاليات. وحصل متدربو مركز الرياض على جوائز في معارض دولية متعددة، وحققوا إنجازات في مجال الابتكار والاختراع التقني المحلي. كما دخلت العديد من الابتكارات التي قادها المتدربون مرحلة الاحتضان، مع تركيز المشاريع على حلول عملية للتحديات الواقعية في مجالات الرعاية الصحية، والمراقبة البيئية، وتحسين حياة ذوي الإعاقة.
يهدف نموذج مركز الأحساء إلى سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية، من خلال توفير التعرض للتطبيقات العملية، ودعم تطوير المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتعزيز قابلية التوظيف عبر التعلم العملي والتعاوني. ويعكس ذلك دعم شركة سلام لمنظومة الابتكار الوطنية وتمكين الشباب، مع تنمية جيل جديد من المبتكرين القادرين على تطوير حلول تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.
يسهم توسيع هذه المراكز في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. كما يدعم هذا النموذج القابل للتوسع خطط شركة سلام المستقبلية لإنشاء خمسة مراكز للبحث والتطوير والابتكار التكنولوجي في مناطق مختلفة من المملكة، لتعزيز أسس الاقتصاد الرقمي الوطني، ودعم مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.










