أخبار ar.wedoany.com، أكدت شركة تيلسترا (شركة الاتصالات الأسترالية) خلال قمة بيلبارا على الدور المحوري الذي ستلعبه البنية التحتية الرقمية في قطاع التعدين الأسترالي والتنمية الإقليمية ورفع الإنتاجية الوطنية، مشيرةً إلى أن بيلبارا لا تزال واحدة من أهم المناطق في البلاد للتحول الرقمي والاقتصادي. ومع تزايد أتمتة عمليات التعدين واعتمادها على البيانات، حيث أصبح اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي هو القاعدة، أصبح الاتصال المرن والآمن ومنخفض الزمن الكامن أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق عمليات أكثر أمانًا وإنتاجية أعلى ونمو طويل الأجل.

أوضحت تيلسترا في القمة أن بيلبارا ليست فقط جوهر الاقتصاد المواردي الأسترالي، بل أصبحت أيضًا مركزًا للقدرات الرقمية من الجيل التالي. وأبرزت استثماراتها في المنطقة، بما في ذلك خطي ألياف بصرية جديدين: الأول يربط بين سلسلة جبال باري (Parry Range) وتوم برايس (Tom Price)، والثاني يربط بين نولاجين (Nullagine) وماربل بار (Marble Bar). يبلغ إجمالي طول هذين الخطين حوالي 380 كيلومترًا، مما سيوفر اتصالاً أسرع ودرجة أعلى من التكرارية والمرونة لعمليات التعدين والمجتمعات المحلية والخدمات الأساسية.
صرح غلين تومي (Glen Tommy)، رئيس شبكة الأمان المؤسسي في تيلسترا، بأن بيلبارا تقدم مثالاً قوياً على أن البنية التحتية الرقمية لم يعد من الممكن اعتبارها مجرد تقنية خلفية. وقال إنه في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبيانات، فإن جودة الاتصال تدعم الابتكار؛ ومع تبني القطاعات المختلفة لمزيد من الأتمتة والذكاء الاصطناعي والعمليات في الوقت الفعلي، سيزداد الطلب على اتصال آمن ومرن وعالي الأداء. وأضاف أن مشاركة تيلسترا في قمة بيلبارا تعكس التزامها طويل الأمد بالاستثمار في البنية التحتية والشراكات والقدرات المحلية، مما سيساعد على ازدهار القطاعات الصناعية ودعم المجتمعات الإقليمية وتعزيز إنتاجية أستراليا في المستقبل.
لا يمكن للتقنيات المتقدمة مثل الروبوتات المستقلة والمراقبة عن بُعد والأتمتة الصناعية والاتصالات الحيوية للمهام أن تحقق قيمتها الكاملة إلا إذا كانت مدعومة ببنية تحتية مصممة لتحقيق الأداء والسلامة والمرونة. بالنسبة للمنطقة، لا يقتصر هذا الاستثمار على الكفاءة التشغيلية فحسب، بل يساهم أيضًا في تحسين استمرارية الخدمة ودعم اتصال المجتمعات المحلية وبناء أساس متين للنمو الإقليمي. وبالنسبة للقطاع الصناعي، فهو يوفر الثقة اللازمة لتبني تقنيات جديدة يمكنها تحسين السلامة ورفاهية الموظفين والكفاءة والإنتاجية. وبالنسبة لأستراليا، فهو يعزز البنية التحتية اللازمة لدعم واحدة من أكثر المناطق أهمية اقتصاديًا في البلاد.
كما أصبح تصميم الشبكات المتكاملة أمرًا متزايد الأهمية لدعم العمليات في مساحة بيلبارا الشاسعة. لم تعد المؤسسات تعتمد على شكل واحد من أشكال الاتصال، بل أصبحت تجمع بشكل متزايد بين تقنيات الألياف البصرية والاتصالات المتنقلة والأقمار الصناعية لإنشاء بيئة أكثر تكيفًا ومرونة. يتيح هذا النهج للعمليات الحفاظ على اتصال المواقع النائية، وتوسيع نطاق التغطية إلى ما وراء حدود الشبكات التقليدية، ودعم مجموعة أوسع من حالات الاستخدام، بدءًا من المعدات الآلية وصولاً إلى اتصالات الموظفين. وأشارت تيلسترا إلى أن تركيزها، من خلال بنيتها التحتية وخدماتها وفريقها المحلي، ينصب على مساعدة القطاعات الصناعية والمجتمعات في بيلبارا على البقاء على اتصال بالفرص المستقبلية والاضطلاع بدور رائد في تشكيل المستقبل الرقمي لأستراليا.










