أخبار ar.wedoany.com، أكد خوان كارلوس أورتيز، رئيس معهد المهندسين للتعدين في بيرو (IIMP)، أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه الحكومة المقبلة يتمثل في دفع عجلة إعادة إطلاق محفظة المشاريع التعدينية المتوقفة، وتهيئة الظروف اللازمة لتحويل الاستثمارات الجديدة إلى مشاريع فعلية. وأشار أورتيز إلى أن الدولة بحاجة إلى لعب دور أكثر فاعلية لتسريع إجراءات الموافقة، وتوفير الاستقرار للمستثمرين، وضمان الوفاء بالالتزامات تجاه المجتمعات المحلية.

وأوضح ممثل IIMP أن بيرو تمتلك مشاريع تعدينية تقدر قيمتها بأكثر من 60 مليار دولار، إلا أن تأخير الموافقات وعدم الاستقرار السياسي قد أضعفا قدرتها التنافسية مقارنة بوجهات استثمارية أخرى. وشدد أورتيز، في مقابلة مع إذاعة وطنية، على ضرورة أن تعمل بيرو على تحسين كفاءة الموافقات، والحفاظ على الاستقرار السياسي، وطمأنة المستثمرين بشأن سلامة استثماراتهم التي قد تمتد من ثلاثين إلى خمسين عامًا، مع الاستفادة من التكنولوجيا المتاحة لتحقيق الإنتاج النظيف قدر الإمكان.
وفيما يتعلق بالسبل المحددة لتعزيز القدرة التنافسية، أوضح أورتيز أن ذلك لا يعني تخفيف المتطلبات البيئية، بل تحسين الإدارة العامة. ورأى أنه ينبغي جعل إجراءات الموافقة أكثر كفاءة دون المساس بجودة التقييم، على سبيل المثال تقليص مدة الموافقة من أربع سنوات إلى سنتين، لتصل إلى المستوى المتبع في دول أخرى حول العالم.
وأشار أورتيز أيضًا إلى أن أحد العوامل الرئيسية لتحفيز الاستثمارات الجديدة هو تعزيز وجود الدولة في المناطق التي توجد بها مشاريع تعدينية. ودعا الحكومة إلى القيام بدور طويل الأمد لضمان الوفاء بالالتزامات تجاه المجتمعات المحلية. وأكد أن الدولة بحاجة إلى المشاركة باستمرار كمنسق للحوار طوال دورة حياة التشغيل، ليس فقط لحل المشكلات الفورية المتعلقة بالحصول على الترخيص الاجتماعي، بل أيضًا لطمأنة السكان بأن التزامات شركات التعدين ستترجم إلى تحسينات ملموسة في حياتهم المحلية.










