أخبار ar.wedoany.com، وقعت المملكة المتحدة والمكسيك مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تغير المناخ وتكنولوجيا الطاقة، بهدف تقديم الدعم الفني لأهداف التنمية المستدامة في المكسيك. وقع المذكرة كل من وزيرة شؤون المناخ البريطانية كاتي وايت (Katie White) ونظيرها المكسيكي خوسيه لويس سامانييغو ليفا (Jose Luis Samaniego Leyva)، حيث تعهد الجانبان بتعزيز التعاون في مجالات المناخ والطاقة والطبيعة.

يأتي توقيع هذه المذكرة في أعقاب قيام الحكومة المكسيكية في نوفمبر الماضي بتحديث أهدافها العالمية لخفض الانبعاثات ضمن "المساهمات المحددة وطنياً"، مع التركيز في التحديث على حماية العاملين في مرحلة التحول في قطاع الطاقة والمجتمعات الأكثر تضرراً من تغير المناخ. وبموجب بنود المذكرة، ستقدم المملكة المتحدة "مساعدات فنية" في ثمانية مجالات تشمل توليد الكهرباء والنفايات والنفط والغاز، مع إشارات متكررة في الاتفاقية إلى حقوق الإنسان والعوامل الجنسانية. كما أعربت بريطانيا عن دعمها لجهود المكسيك في الإدارة الفعالة والمستدامة للموارد المائية، بما في ذلك معالجة المياه وإعادة استخدامها.
في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية عن عدة اتفاقيات دولية أخرى، من بينها مذكرة تفاهم مع بلجيكا بشأن تخزين ثاني أكسيد الكربون في بحر الشمال، وإعلان تعاون مشترك مع كندا وأستراليا. صدر هذا الإعلان بعد أن انضمت الدول الثلاث خلال "أسبوع لندن للعمل المناخي" (London Climate Action Week) الشهر الماضي إلى مبادرة "الكهربة الآن" (Electrify Now) العالمية للكهربة. ويصف الإعلان الكهربة بأنها "الطريقة المثلى لضمان موثوقية النظام ومرونته"، مشيراً إلى أن الدول الثلاث "تعهدت بالعمل معاً" لضمان سلاسل التوريد للطاقة النظيفة، بما في ذلك "المعادن الحيوية والتقنيات والمكونات" اللازمة لشبكات الكهرباء.
أصدرت هذا الإعلان المشترك كل من وايت ونظيرها الأسترالي كريس بوين (Chris Bowen) ونظيرتها الكندية جولي دابروسين (Julie Dabrusin). وجاء في الإعلان أن "الدول الثلاث تشترك في الكثير من القواسم المشتركة"، مشدداً على أن هذه الدول أضافت مجتمعة نحو 12 جيجاوات من قدرة الطاقة المتجددة الجديدة في عام 2025، وهي "تشهد تحولاً سريعاً نحو إزالة الكربون من اقتصاداتها باستخدام الطاقة النظيفة".
تواجه هذه الحكومات الثلاث التي تقودها أحزاب يسار الوسط ضغوطاً سياسية مماثلة في مجال الطاقة. فقد أعلنت الحكومة الأسترالية مؤخراً، بعد ضغوط مستمرة من زعيم المعارضة ووزير الطاقة السابق أنغوس تايلور (Angus Taylor)، عن خطط لتوسيع التنقيب عن النفط في ولايتي تسمانيا وفيكتوريا. وتعرضت السلطات الكندية لانتقادات من المنظمات البيئية بسبب دعمها لخطة إنشاء خط أنابيب جديد لنقل البيتومين بين مقاطعتي ألبرتا وكولومبيا البريطانية. في الوقت نفسه، تواجه الحكومة البريطانية ضغوطاً من أحزاب يمينية ونقابات عمالية للموافقة على مشاريع تطوير النفط والغاز في روزبانك (Rosebank) وجاكدو (Jackdaw) وكامبو (Cambo).










