أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركتا إيتون (Eaton) وفولت سيرفر (VoltServer) عن إبرام اتفاقية تعاون، تقوم بموجبها الأولى باستثمار استراتيجي في الثانية، بهدف تطوير أنظمة توزيع طاقة كهربائية مستمرة (تيار مستمر) قائمة على البرمجيات، وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة عالية الكثافة والموزعة في مراكز البيانات، والحوسبة الطرفية، ومجال الأتمتة الصناعية.

مع تزايد الضغوط التي تمارسها أحمال الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الطرفية، والأتمتة الصناعية، وكهربة الطاقة على أنماط التوزيع التقليدية، يبحث السوق عن بدائل أكثر مرونة وكفاءة. وتعتزم شركتا إيتون وفولت سيرفر دمج محفظة إدارة الطاقة من إيتون مع منصة "الطاقة الكهربائية الرقمية" (Digital Electricity) المُدارة بالأعطال من فولت سيرفر، لاستكشاف طرق أكثر تكاملاً لنقل الطاقة في التطبيقات التجارية والصناعية.
صرّح ديف جونسون (Dave Johnson)، الرئيس التنفيذي لشركة فولت سيرفر، بأن التغيرات الجديدة في الطلب على الطاقة عبر مختلف القطاعات كشفت عن القيود التي تعاني منها أنماط التوزيع التقليدية، مما يستدعي اتباع نهج جديد تماماً لتلبية احتياجات مراكز البيانات، والمباني التجارية، والمواقع الصناعية، والأنظمة السكنية، والبنية التحتية على نطاق المرافق العامة. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا التعاون سيسهم في ضخ المزيد من الخبرات الهندسية المتخصصة في مجال الطاقة الكهربائية الرقمية، ودعم جهود التطوير المستمرة.
أشار مايكل ريغلسكي (Michael Regelski)، نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي التكنولوجيا في قطاع الكهرباء بشركة إيتون، إلى أن الاستثمار في فولت سيرفر يمثل خطوة نحو تسريع تطوير الجيل التالي من هياكل توزيع التيار المستمر وأنظمة إدارة الطاقة الكهربائية المُدارة بالأعطال، مما يتيح للشركة الاقتراب أكثر من التقنيات الناشئة في هذا المجال. ومع تزايد أهمية هياكل التيار المستمر في تحقيق أنظمة طاقة فعالة وقابلة للتوسع ومُدارة رقمياً، سيعمل الطرفان معاً على تطوير أنظمة أجهزة وبرمجيات تستهدف تلبية متطلبات المرونة العالية والكفاءة العالية والسرعة في النشر، مع التركيز على تطبيقات الحوسبة عالية الكثافة، والأتمتة الصناعية، والتطبيقات المُدارة بالحوسبة الطرفية.
تركز الجهود الأولية للطرفين على معالجة المعوقات في تصميم ونشر أنظمة التوزيع، مثل نقل الطاقة بأمان عبر مسافات أطول، وتقليل تعقيدات التركيب، وخفض تكاليف المشاريع والحاجة إلى إعادة العمل من خلال تصميمات أنظمة موحدة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز المرونة التشغيلية، مما يسمح للبنية التحتية الحيوية بالتوسع أو إعادة التشكيل بسرعة دون الحاجة إلى تعديلات مادية واسعة النطاق، وذلك للاستجابة الديناميكية لتغيرات الأحمال ورفع كفاءة استخدام أصول الطاقة الحالية.










