أخبار ar.wedoany.com، أكدت شركة نورونكس (Nornex, ASX:NRX) وجود تمعدن واسع النطاق لليورانيوم في عدة أهداف بمشروع إيتانغو نورث (Etango North) في ناميبيا، حيث أسفرت نتائج الحفر الأولي عن مقاطع عديدة تجاوزت فيها نسبة أكسيد اليورانيوم 100 جزء في المليون. ومن بين الاكتشافات الرئيسية في قبة الواحة (Oasis Dome): الحفر ODC008 أظهر مقطعًا بطول 4 أمتار بنسبة 270 جزءًا في المليون من أكسيد اليورانيوم ابتداءً من عمق 78 مترًا، ومقطعًا بطول 7 أمتار بنسبة 130 جزءًا في المليون ابتداءً من عمق 61 مترًا؛ بينما أظهر الحفر ODC009 مقطعًا بطول 5 أمتار بنسبة 183 جزءًا في المليون ابتداءً من عمق 205 أمتار، ومقطعًا بطول 2 متر بنسبة 189 جزءًا في المليون ابتداءً من عمق 215 مترًا.
استهدفت عملية الحفر هذه الشذوذات الإشعاعية لليورانيوم والثوريوم التي تم تحديدها سابقًا من خلال القياسات الطيفية الأرضية، وأكدت النتائج وجود توغلات جرانيتية بيضاء حاملة لليورانيوم، مماثلة في نوعها لتلك التي تحتضن الرواسب الكبيرة في منطقة اليورانيوم في ناميبيا. وأعرب كبير الجيولوجيين توني تشيسنال (Tony Chisnall) عن أن نتائج التحاليل أكدت صحة نموذج الاستكشاف الخاص بالشركة. وأضاف تشيسنال أن نتائج التحاليل المخبرية من برنامج الحفر العكسي الأولي تمثل علامة فارقة مهمة، لأنها تؤكد وجود نظام يورانيوم واسع النطاق في إيتانغو نورث داخل نفس النوع من التوغلات الجرانيتية البيضاء التي تستضيف العديد من رواسب اليورانيوم الكبيرة في ناميبيا. صُمم هذا المشروع كحفر استطلاعي تمهيدي لاختبار الأهداف الجيولوجية والإشعاعية ذات الأولوية بدلاً من تحديد التمعدن الاقتصادي، لكن النتائج أظهرت فعالية النموذج الجيولوجي.
كشف مشروع مكون من ثمانية آبار حفر عن تمعدن اليورانيوم على أعماق مختلفة في هدفين، مما يدعم تفسير وجود نظام يورانيوم مرتبط بالتوغلات على نطاق إقليمي. يرتبط التمعدن مكانيًا بالتوغلات الجرانيتية البيضاء والممرات الهيكلية التي تم تحديدها من خلال الاستشعار عن بعد والمسح الجيولوجي والتفسير الجيوفيزيائي. يقع مشروع إيتانغو نورث مباشرة إلى الشمال من مشروع إيتانغو (Etango) التابع لشركة بانرمان إنيرجي (Bannerman Energy, ASX:BMN)، والذي يمتلك موارد تبلغ 416 مليون طن بدرجة 225 جزءًا في المليون من أكسيد اليورانيوم. بعد الانتهاء من العناية الواجبة الأولية، مارست نورونكس خيارها للحصول على حصة ملكية بنسبة 51%، ولها الحق في زيادة الحصة إلى 80% من خلال دفعات إضافية يبلغ إجماليها 4 ملايين دولار ناميبي (حتى فبراير 2028). ستقوم الشركة بدمج مجموعات البيانات الجيولوجية والجيوكيميائية والجيوفيزيائية لتحسين فهم عوامل التحكم في تمعدن اليورانيوم، وذلك قبل تقييم أنشطة الاستكشاف اللاحقة.










