أخبار ar.wedoany.com، يسير ميناء توماكو (Puerto de Tumaco) قدماً في عملية استئناف عملياته، مع إعادة تموضعه كبنية تحتية استراتيجية لإمدادات الطاقة، ونقل البضائع، والتنمية الاقتصادية على ساحل المحيط الهادئ في كولومبيا.

أفادت شركة ميناء توماكو (Sociedad Portuaria de Tumaco, Pacific Port) أن المحطة رفعت طاقتها التخزينية إلى أكثر من 130 ألف برميل، مما يمكنها من دعم عمليات أكبر حجماً مقارنة بالماضي، حيث كانت طاقتها السابقة تتراوح بين 60 و70 ألف برميل.
وأوضح مدير شركة الميناء، آري سيلفا (Arley Silva)، أن هذه الزيادة تعكس تعزيز العمليات البحرية، والتقدم المحرز في جعل الميناء عقدة استراتيجية لأمن الطاقة، والقدرة التنافسية اللوجستية، والتجارة الخارجية على ساحل المحيط الهادئ الكولومبي.
وكجزء من هذه العملية، استقبلت المحطة في 20 يونيو الماضي سفينة قادمة من كارتاخينا (Cartagena) محملة بـ 103 آلاف برميل من الوقود، شملت البنزين والديزل، أرسلتها مصفاة كارتاخينا (Refinería de Cartagena) لتعزيز الإمدادات في المنطقة. وجرت هذه العملية تحت إشراف وزير الطاقة والتعدين، إدوين بالما إيخيا (Edwin Palma Egea)، خلال جولة تفقدية للمرافق في الميناء.
وأكد الوزير آنذاك على إمكانات ميناء توماكو كعقدة لوجستية على ساحل المحيط الهادئ الكولومبي، مشيراً إلى أن البنية التحتية للميناء أصبحت قادرة على استقبال سفن تزيد حمولتها عن 100 ألف برميل، مما يحسن ظروف إمدادات الوقود في المقاطعة.
علاوة على ذلك، أثبتت هذه العملية استعادة القدرات التشغيلية للمحطة، التي شهدت في السابق فترات من النشاط المنخفض، وتعمل حالياً على ترسيخ مكانتها كمنصة لاستيراد وتصدير المنتجات.
وفي الواقع، يُنظر إلى هذا الميناء بالفعل كبديل لتعزيز صادرات المنتجات الزراعية من المنطقة، بما في ذلك سلع مثل الكاكاو، التي تسعى للوصول إلى الأسواق المحلية والدولية.
ووفقاً لمعلومات صادرة عن وزارة الطاقة والتعدين، قامت المحطة في يناير الماضي بنقل حوالي 10 آلاف طن من زيت النخيل الخام إلى الأسواق الدولية، وهو رقم يمثل زيادة مقارنة بالكميات التاريخية التي تم تشغيلها.










