أخبار ar.wedoany.com، حصلت شركة G-Group الفيتنامية للاستثمار التكنولوجي مؤخراً على شهادة الاعتماد الاستثماري لمشروعها G-Campus، الواقع في منطقة هوا لاك بهانوي، وهو مجمع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبلغ تكلفته 76 ألف مليار دونغ فيتنامي (حوالي 290 مليون دولار أمريكي). وفي حفل أقيم بالتزامن مع ذلك، وقعت G-Group أيضاً اتفاقيات تعاون استراتيجي مع اللجنة الشعبية لمدينة هانوي وشركة OTECH العمانية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (التابعة لمجموعة Omantel)، حيث ستعمل الأطراف الثلاثة معاً على الاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتطويرها وتشغيلها في فيتنام.

يقع مجمع G-Campus في مجمع هوا لاك للتكنولوجيا الفائقة، على مساحة تزيد عن 38 ألف متر مربع، وهو مجمع ضخم للبنية التحتية الرقمية يضم أربع مناطق وظيفية. تُخصص المنطقتان الأولى والثانية للبحث والتطوير في المنتجات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والأمن السيبراني؛ بينما تُخطط المنطقتان الثالثة والرابعة لبناء مركز بيانات معتمد من معهد Uptime Institute من المستوى Tier III، والمخصص للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، بقدرة طاقة أولية تبلغ 20 ميغاواط، قابلة للتوسعة حتى 30 ميغاواط.
وبموجب اتفاقيات التعاون، ستتولى اللجنة الشعبية لمدينة هانوي مسؤولية ربط الشركاء في النظام البيئي، وتطوير البنية التحتية اللازمة، وضمان الامتثال للمعايير؛ بينما ستقوم OTECH بنقل خبراتها في تشغيل البنية التحتية لمراكز البيانات على المستوى الوطني وإدارة السحابة السيادية. أما G-Group، بصفتها المستثمر، فستتولى مسؤولية الاستثمار وهيكل رأس المال، بالإضافة إلى تسويق المنتجات في السوق الفيتنامية.
أكد السيد فونغ آنه تو، رئيس مجلس إدارة G-Group، أن G-Campus ليس مجرد مشروع استثماري في البنية التحتية التكنولوجية، بل يمثل التزاماً طويل الأمد بمرافقة مدينة هانوي في دخول عصر الذكاء الاصطناعي. وترى الشركة أن البيانات والقدرة الحاسوبية ستصبحان في المستقبل عنصرين أساسيين في التنافسية الوطنية، وبالتالي فإن هدفها ليس بناء أكبر مركز بيانات، بل بناء منصة حديثة بما يكفي، وآمنة بما يكفي، ومفتوحة بما يكفي، لخدمة البحث والتطوير التكنولوجي والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.
يتوافق هذا المشروع مع هدف مدينة هانوي بحلول عام 2030 في أن يمتلك كل مواطن في المتوسط 4 اتصالات إنترنت للأشياء، بالإضافة إلى نموذج الحكومة الرقمية. وتقدر هانوي حاجتها إلى مركزين كبيرين للبيانات على الأقل ومراكز بيانات طرفية، لمواكبة الكم المتزايد من البيانات.










