أخبار ar.wedoany.com، وقعت شركة "يونيفيتي" (Univity) الناشئة في مجال الأقمار الصناعية الفرنسية، وشركة "تلكومسات" (Telkomsat)، التابعة لمشغل الاتصالات الإندونيسي "تلكوم إندونيسيا" (Telkom Indonesia)، مذكرة تفاهم للتعاون في تقييم حلول الاتصال عبر الأقمار الصناعية القائمة على المدار الأرضي المنخفض جدًا (VLEO).

وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم "يونيفيتي" و"تلكومسات" بتقييم سيناريوهات التطبيق المحتملة لهندسة "يونيفيتي" المعتمدة على VLEO وخدمات الاتصال المباشر من الجهاز إلى الجهاز (D2D) في مجال الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك اتصال الشركات، والتنقل، وحلول الاتصال للمناطق غير المغطاة أو التي تعاني من نقص الخدمات. كما تخطط الشركتان لتقييم بنية هجينة متعددة المدارات تجمع بين شبكة الأقمار الصناعية المستقرة بالنسبة للأرض (GEO) التابعة لـ "تلكومسات" ونظام VLEO من "يونيفيتي" المصمم وفقًا لمبدأ التكلفة، بهدف تقديم حلول آمنة ومرنة ومخصصة تتماشى مع أولويات القطاع العام واحتياجات الأمن القومي.
صرّح تشارلز ديلفيو (Charles Delfieux)، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "يونيفيتي"، أنه من خلال توقيع مذكرة التفاهم مع "تلكومسات"، تتطلع الشركتان إلى استكشاف كيف يمكن لحلول الاتصال عبر الأقمار الصناعية المستقبلية أن تكمل البنية التحتية الحالية وتدعم حالات الاستخدام الجديدة بمرور الوقت. من جانبه، أشار أنجورو ك. ويدياوان (Anggoro K. Widiawan)، مدير التطوير في "تلكومسات"، إلى أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية يواصل لعب دور مهم في دعم النظام البيئي الرقمي الإندونيسي، خاصة في المناطق النائية والمتفرقة جغرافيًا. وأوضح أنه من خلال هذه المذكرة، تتطلع الشركتان إلى استكشاف كيف يمكن للهندسات الفضائية الناشئة وقدرات الشبكات غير الأرضية المستقبلية أن تساعد في تلبية احتياجات الاتصال الوطنية المتغيرة.
يُذكر أن "تلكومسات" كانت قد وقعت في ديسمبر 2025 مذكرة تفاهم مماثلة مع شركة "سبيس 42" (Space42) الإماراتية للتعاون في مجال الاتصال عبر الأقمار الصناعية من الجهاز إلى الجهاز (D2D) من خلال المشروع المشترك "إيكواتيس" (Equatys) المتخصص في D2D، والذي أسسته "سبيس 42" مع شركة "فياسات" (Viasat) في سبتمبر 2025. كما تقوم "تلكومسات" منذ مايو 2024 بإعادة بيع خدمات النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية من "ستارلينك" (Starlink) للشركات الإندونيسية.
تأسست "يونيفيتي" في عام 2022 بدعم من الحكومة الفرنسية، وتخطط لبناء كوكبة عالمية محايدة ومشتركة تتكون من 3400 قمر صناعي في المدار الأرضي المنخفض جدًا (VLEO). ستعمل هذه الأقمار على ارتفاع حوالي 375 كيلومترًا عن الأرض، مستخدمة طيف الجيل الخامس (5G) لشركائها من مشغلي الاتصالات لتقديم خدمات الجيل الخامس بالجملة من الجهاز إلى الجهاز (5G D2D). وتؤكد "يونيفيتي" أن المدارات المنخفضة، مقارنة بالأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، تدعم سرعات أعلى وزمن وصول أقل، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق اتصال 5G فضائي. على سبيل المقارنة، تتراوح ارتفاعات أقمار "ستارلينك" في LEO بين 340 و570 كيلومترًا، بينما تتراوح ارتفاعات أقمار "أمازون" (Amazon) في LEO بين 590 و630 كيلومترًا. ومن المتوقع إطلاق أول دفعة من الأقمار في عام 2028.
حصلت "يونيفيتي" على تمويل من الفئة "أ" بقيمة 68 مليون يورو (حوالي 77.7 مليون دولار أمريكي) لشبكتها، بما في ذلك 31 مليون يورو من المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية (CNES)، بالإضافة إلى 27 مليون يورو تم جمعها في أبريل. تمتلك "يونيفيتي" حاليًا تمويلًا كافيًا لإطلاق أول قمرين صناعيين، وتخطط لبدء النشر على نطاق واسع في عام 2028.










