أخبار ar.wedoany.com، أنجزت شركة الصين للهندسة المعمارية أعمال تركيب واجهة على شكل بستان نخيل بمساحة إجمالية تبلغ 54 ألف متر مربع في مشروع واجهات مطار الناصرية في العراق. وقد تابع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني سير العمل في هذا المشروع شخصياً عدة مرات. ورغم التحديات التي واجهها المشروع، مثل نقص العمالة وانقطاع إمدادات المواد، تمكن الفريق من تجاوز هذه العقبات من خلال تنظيم مسابقات مهارات بين العمال الصينيين والعراقيين، وتطبيق معيار صارم لتفاوت الوصلات لا يتجاوز 2 ملم، واعتماد سياسة المشتريات المحلية، مما أسهم في تكوين كادر محلي متخصص.

يقع المشروع الذي تنفذه شركة الصين للهندسة المعمارية في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، ويُعد من مشاريع البنية التحتية الحيوية في مرحلة ما بعد الحرب في العراق. وعندما وصل المشروع إلى مرحلة حرجة تتمثل في تركيب ألواح الألمنيوم ثنائية الانحناء على شكل نخيل، واجه الفريق صعوبات في الحصول على تأشيرات لعمال من دول ثالثة، مما أدى إلى نقص حاد في الأيدي العاملة في الموقع. عندها، تطوع العامل العراقي حسين لقيادة العمال المحليين لتنفيذ المهام. وبعد تدريب تقني منهجي من قبل الفريق الصيني، أطلق الجانبان مسابقة استمرت شهراً تحت اسم "مسابقة تحت ظلال النخيل"، تنافسا فيها على ثلاثة محاور: كفاءة العمل، دقة التركيب (وفق معيار تفاوت لا يتجاوز 2 ملم)، والسلامة الميدانية. وفي اليوم الخامس من المسابقة، ارتفعت نسبة نجاح الفريق المحلي في اجتياز الفحص الأولي من 60% إلى 92%. وتمكن المشروع في النهاية من إنجاز المرحلة الحرجة في الموعد المحدد، وحصلت جودة الأعمال على موافقة المالك. وخلال مراحل البناء كافة، بلغت نسبة العمال الصينيين إلى العمال المحليين 1:5.
في 28 فبراير 2026، شهدت المنطقة تغيراً مفاجئاً في الأوضاع، حيث تعرضت محطة رادار على بعد كيلومتر واحد من موقع المشروع للتدمير، وانقطعت إمدادات المواد بسبب إغلاق مضيق هرمز. توجه وي تشانغ جيه وحسين على الفور إلى بغداد والبصرة لشراء المواد محلياً بعد حصر العجز في المواد ليلاً، وتمكنا من شراء مجموعة من معدات اللحام من سوق السلع المستعملة في البصرة بسعر السوق العادي، مما حل مشكلة انقطاع الإمدادات.



















