أخبار ar.wedoany.com، حقّق فريق تقنيات المسح الكهروكيميائي الأرضي بجامعة قويلين للتكنولوجيا اختراقًا في التنقيب عن اليورانيوم الحراري المائي في أعماق جنوب الصين، حيث تم اكتشاف تمعدن صناعي لليورانيوم على عمقَي 950 مترًا و1550 مترًا، ويُعدّ الأخير أعمق تمعدن صناعي لليورانيوم في الصين حتى الآن.

اعتمد الفريق على منصات بحثية مثل مركز الابتكار التعاوني المشترك بين المقاطعة والوزارة لـ"استكشاف المعادن والاستخدام الفعّال للموارد"، ومركز أبحاث الهندسة بوزارة التربية والتعليم لاستكشاف الرواسب المعدنية الخفية للمعادن غير الحديدية والمعادن الثمينة، والمختبر الرئيسي لقوانغشي لاستكشاف المعادن الخفية، وشارك في مشروع "توضيح تقنيات التنقيب العميق لرواسب اليورانيوم الحراري المائي في جنوب الصين" ضمن البرنامج الوطني الرئيسي للبحث والتطوير "استكشاف واستغلال الموارد الجوفية العميقة". وبالتعاون مع معهد بكين للأبحاث الجيولوجية النووية وجامعة دونغهوا للتكنولوجيا وغيرها، أجرى الفريق تطبيقات تقنية في ثلاث مناطق نموذجية هي شيانغشان بجيانغشي، ولوجينغ وتشانغجيانغ بقوانغدونغ، وأجرى دراسات منهجية لاستكشاف الرواسب الخفية لليورانيوم الحراري المائي في جنوب الصين.
أثبتت اختبارات جدوى طريقة المسح الكهروكيميائي الأرضي على مقاطع جيولوجية معروفة قدرتها على تحديد وجود رواسب يورانيوم معروفة على عمق 700 متر، كما أظهرت أن خصائص تواجد أيونات عنصر اليورانيوم (U) في التربة وارتباطها بالكربونات يمكن أن تشير إلى مواقع الرواسب الخفية. كما أجرى الفريق مقارنة وتحسينًا لمعايير العمل الميداني المختلفة لاستخلاص العناصر كهروكيميائيًا في مناطق اليورانيوم. ومن خلال تحليل القياسات الكهروكيميائية الأرضية وخصائص الشذوذ في ثلاثة أنواع مختلفة من رواسب اليورانيوم (النوع البركاني، والنوع الصخري الناري، والنوع الكربوني-السيليسي-الطيني)، تم تحديد مؤشرات فعّالة مثل U، ونسبة U/Th، وعامل F1 (الممثل بـ U وCo وPb وAs). أظهرت الدراسات أن الشذوذ الكهروكيميائي الأرضي لليورانيوم يتحكم فيه بشكل رئيسي الصدوع الإقليمية، مع تداخل عوامل تحكم معدنية أخرى مثل الصدوع الثانوية والعروق القلوية. حقق هذا الفهم قفزة من "التقييم التقليدي لشذوذ العنصر الواحد" إلى "التقييم الشامل لشذوذ العناصر المتعددة مع ربط عوامل التحكم المعدني"، مما أسس نموذجًا للاستجابة المكانية بين أجسام اليورانيوم العميقة والشذوذ الكهروكيميائي الأرضي السطحي، وزاد من دقة التنقيب في الفضاء التنقيبي الثاني (500 إلى 1000 متر) لليورانيوم.
حددت الدراسة عدة مناطق واعدة للتنقيب، حيث حققت المنطقة الواعدة CJ1 اختراقًا بعد التحقق بالحفر: تم اكتشاف تمعدن صناعي سميك لليورانيوم على عمق 950 مترًا، وعلى عمق 1550 مترًا تم اكتشاف أعمق تمعدن صناعي لليورانيوم في الصين حتى الآن.










