أخبار ar.wedoany.com، أطلقت مجموعة غریمالدي أحدث سفنها من الجيل الجديد، "غراند إسطنبول"، في محطة السيارات "أوتوبورت" ضمن مجمع ميناء كوجايلي في تركيا. تُعد هذه السفينة واحدة من 17 سفينة لنقل السيارات والشاحنات الخالصة التي طلبتها الشركة لتعزيز كفاءة واستدامة الخدمات اللوجستية العالمية للسيارات، وهي مجهزة بالفعل للعمل بوقود الأمونيا.

تبلغ الطاقة الاستيعابية للسفينة 9,241 وحدة مكافئة للسيارات، مما يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة شحن بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالجيل السابق من سفن نقل السيارات. تم تسليم "غراند إسطنبول" في نوفمبر 2025 من قبل حوض بناء السفن الصيني "شانغهاي وايقاو تشياو لبناء السفن المحدودة" (SWS) و"شركة تجارة بناء السفن الصينية المحدودة" (CSTC)، وكلاهما تابع لـ"مجموعة بناء السفن الصينية المحدودة" (CSSC). يبلغ طول هذه السفينة من نوع PCTC 200 متر وعرضها 38 مترًا، بإجمالي حمولة يبلغ حوالي 77,500 طن.
تخدم "غراند إسطنبول" حاليًا خط "يوروميد" الذي يربط بين شمال أوروبا وعدة موانئ في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك "أوتوبورت" و"بوروسان" و"درينجه" و"جيمليك" و"حيدر باشا" و"إزمير" في تركيا. ينقل هذا الخط السيارات والشاحنات الصغيرة والشاحنات الثقيلة والبضائع الدحرجة الأخرى والحاويات، مما يوفر حلول نقل لمصنعي السيارات ومشغلي الخدمات اللوجستية. تدير المجموعة منذ منتصف التسعينيات خطًا منتظمًا لنقل السيارات يربط مدينة إزمير التركية بموانئ رئيسية في البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا.
تمتلك مجموعة غریمالدي حاليًا أسطولًا يضم حوالي 20 سفينة من أحدث جيل من سفن الدحرجة وسفن PCTC في تركيا، باستثمارات إجمالية تبلغ حوالي 1.2 مليار يورو (1.371 مليار دولار أمريكي). يخدم هذا الأسطول بانتظام موانئ مثل "أمبارلي" و"أوتوبورت" و"بوروسان" و"درينجه" و"جيمليك" و"حيدر باشا" و"يالوفا" و"ينيكوي" و"إزمير". في عام 2025 وحده، أجرت سفن غریمالدي 750 زيارة للموانئ التركية، لتربط تركيا عبر خدماتها المباشرة وخدمات الترانزيت بشبكة عالمية تضم أكثر من 150 محطة في أكثر من 60 دولة عبر خمس قارات. خلال الفترة نفسها، نقلت الشركة حوالي 560,000 سيارة وشاحنة صغيرة وبضائع دحرجة أخرى من وإلى تركيا عبر خدمة "يوروميد"، بالإضافة إلى نقل ما يقرب من 100,000 شاحنة ومقطورة وحاوية عبر خدمات النقل البحري القصير. في عام 2026، تحقق المجموعة نموًا سنويًا بنسبة +50%، بفضل زيادة القدرة الاستيعابية وتوسيع الخدمات.
صرح غيدو غریمالدي، المدير التجاري لخدمات النقل البحري القصير في مجموعة غریمالدي، قائلاً: "الصداقة بين إيطاليا وتركيا متجذرة بعمق. واليوم، وبفضل الالتزام الملموس من مجموعة غریمالدي، تتحول هذه الرابطة التاريخية إلى تحالف تجاري متزايد القوة. نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بالسوق التركي وبلدها، الذي يمثل منصة لوجستية فريدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتقع على مفترق طرق ثلاث قارات. لدينا خطط طموحة لمواصلة تطوير خدمات النقل البحري القصير ونقل السيارات من وإلى هذا البلد، وبالتالي دعم علاقاته التجارية مع بقية العالم."






