أخبار ar.wedoany.com، أعلن وزير العدل والإدارة والتحول الرقمي الكرواتي، دامير هابيان، عن إطلاق مشروع "رقمنة إجراءات الحالة المدنية للمواطنين"، الذي ينفذه الوزارة بالتعاون مع وكالة دعم نظم المعلومات وتكنولوجيا المعلومات (APIS IT)، بهدف إنشاء نظام موحد لسجل السكان الوطني من خلال دمج خمسة سجلات قائمة.
تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع أكثر من 4 ملايين يورو، بتمويل من برنامج التنافسية والتماسك للاتحاد الأوروبي للفترة 2021-2027 بنسبة 85%. تبلغ مدة تطوير المشروع 24 شهرًا، وتشمل مراحل تطوير النظام واختباره ونشره. يتمثل هدفه الرئيسي في دمج السجلات الخمسة القائمة في سجل أساسي واحد، وفقًا لمبدأ "سجل واحد لكل شخص"، مما يسهم في تحسين كفاءة ويسر الخدمات الإدارية والقضائية، وتعزيز جودة البيانات وقابلية التشغيل البيني، وتخفيف الأعباء الإدارية على المواطنين.
أوضح الوزير هابيان أن سجل السكان الوطني، باعتباره سجلًا أساسيًا، يسجل أحداثًا حياتية مهمة للمواطنين بدءًا من الولادة، مرورًا بالزواج أو الشراكة المدنية، وصولًا إلى الوفاة. حاليًا، يمكن للمواطنين استخدام أربع خدمات في نظام e-Građani، تشمل e-Matrične knjige وe-Novorođenče وe-Prijava vjenčanja وe-Prijava životnog partnerstva. وسيتم تطوير ثلاث خدمات إلكترونية جديدة في إطار هذا المشروع، وهي e-Prijava smrti وe-Promjena osobnog imena وe-Vraćanje na prezime prije sklapanja braka ili životnog partnerstva.
أشار الوزير هابيان إلى أن المشروع يتبع مبدأ "المرة الواحدة" ومفهوم قابلية التشغيل البيني، بهدف تمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم في مكان واحد دون الحاجة للتنقل بين مكاتب متعددة، مما يوفر الوقت والمال. وذكر أن نظام e-Građani يضم حاليًا أكثر من 2.3 مليون مستخدم، بينما يبلغ عدد مستخدمي التطبيق المحمول mGrađani حوالي 181 ألف مستخدم، متوقعًا استمرار نمو أعداد المستخدمين. كما أعرب عن شكره لموظفي السجل المدني على عملهم، معتبرًا أن المشروع سيسهم في تبسيط مهامهم اليومية.

أشار ساشا بيليتش، رئيس مجلس إدارة وكالة APIS IT، إلى أن المشروع سيدفع نحو تحديث نظام سجل السكان الوطني، وتعزيز أمن البيانات وقابلية التشغيل البيني، ودعم تطبيق أحدث التقنيات مثل أدوات الذكاء الاصطناعي.
يُعد هذا المشروع استمرارًا لعملية الرقمنة طويلة الأمد لإدارة الحالة المدنية للمواطنين، ويأتي بناءً على مشروع المساعدة الفنية السابق الذي نفذته المفوضية الأوروبية، والذي حلل الأنظمة القائمة وحدد نموذج التطوير المستقبلي. يهدف المشروع إلى الانتقال من رقمنة السجلات الفردية إلى إدارة متكاملة بالكامل لبيانات الحالة المدنية للمواطنين، مع اتباع أفضل الممارسات في تطوير السجلات الأساسية الأوروبية.
حضر الاجتماع، إلى جانب الوزير هابيان وساشا بيليتش، كل من سانيا سلونيسكي، مديرة إدارة البرامج التشغيلية وتنفيذ الأدوات المالية في وزارة التنمية الإقليمية وصناديق الاتحاد الأوروبي، ودراغان يليتش، مدير الوكالة المركزية للتمويل والتعاقد.






