أخبار ar.wedoany.com، أكملت أداة تشغيل النماذج المفتوحة "أولاما" (Ollama) جولة تمويل من الفئة ب بقيمة 65 مليون دولار أمريكي، بقيادة شركة "ثيوري فينتشرز" (Theory Ventures)، ومشاركة كل من "بنشمارك" (Benchmark) و"8VC" و"واي كومبيناتور" (Y Combinator). ويبلغ إجمالي التمويل التراكمي للشركة منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات 88 مليون دولار.

تقوم فكرة "أولاما" على تمكين المطورين من تنزيل وتشغيل النماذج مفتوحة الأوزان محلياً من خلال أمر واحد. وفي حال عدم قدرة الجهاز المحلي على معالجة النماذج الأكبر حجماً، تقوم خدمتها السحابية بتشغيلها بنفس الإعدادات، مع احتساب التكلفة بناءً على وقت استخدام وحدة معالجة الرسوميات (GPU) وليس على أساس عدد الرموز (tokens). وقد كشف المؤسس والرئيس التنفيذي جيف مورغان (Jeff Morgan) عن هذه التفاصيل لموقع "تك كرانش" (TechCrunch) الذي انفرد بتغطية جولة التمويل هذه.
يمتلك الفريق المؤسس خبرة مماثلة. فقد سبق لمورغان والمؤسس المشارك مايكل تشيانغ (Michael Chiang) تطوير أداة "كايتماتيك" (Kitematic)، التي استحوذت عليها شركة "دوكر" (Docker) في عام 2015، وتطورت نتائج عملهما لتصبح "دوكر ديسكتوب" (Docker Desktop) التي يستخدمها اليوم أكثر من عشرة ملايين مطور. تخفي "أولاما" في مجال الذكاء الاصطناعي خطوات الإعداد المعقدة، مما يتيح للمستخدمين تشغيل النماذج مباشرة. وتذكر الشركة أن عدد المطورين النشطين شهرياً يبلغ حالياً 8.9 ملايين، مقارنة بـ 4.5 ملايين في شهر يناير. ويقترب عدد التثبيتات الجديدة أسبوعياً من مليون. وقد دخل منتجها إلى 85% من شركات قائمة "فورتشن 500" (Fortune 500)، ويغطي قطاعات الحكومة والرعاية الصحية والمالية. ولا يتجاوز عدد فريق العمل بأكمله 14 شخصاً.
تراهن جولة التمويل هذه على التحول من نماذج الذكاء الاصطناعي المغلقة إلى النماذج المفتوحة. ويشير بيتر فينتون (Peter Fenton)، الشريك في "بنشمارك"، إلى أن النماذج مفتوحة الأوزان ستنتج الغالبية العظمى من الرموز (tokens) خلال الـ 18 إلى 24 شهراً القادمة. ويعتبر توماس تونغوز (Tomasz Tunguz) من "ثيوري فينتشرز" أن "أولاما" تمثل طبقة منصة يمكن للتطبيقات الأخرى الاتصال بها. ويرى فينتون أن الاختيار بين المفتوح والمغلق ليس حتمياً، لكن الشركات التي تعاني من ارتفاع تكاليف الاستدلال لديها حافز قوي للتحول نحو النماذج المفتوحة، مع إمكانية الاعتماد على النماذج المغلقة عند الحاجة. ويوضح جيف مورغان أن نقطة التحول جاءت تقريباً في شهر يناير، عندما أصبحت النماذج المفتوحة جيدة بما يكفي للتعامل مع مهام الوكيل مثل البرمجة.
تستضيف المنصة السحابية لـ "أولاما" نماذج مفتوحة ثقيلة الوزن مثل "نيموترون" (Nemotron) و"جي إل إم" (GLM) و"ديب سيك" (DeepSeek) و"كيمي" (Kimi) و"ميني ماكس" (MiniMax). وهي في شراكة توزيع مع هذه المختبرات، وكذلك مع مصنعي الرقائق "نفيديا" (Nvidia) و"إي إم دي" (AMD) و"إنتل" (Intel) و"كوالكوم" (Qualcomm)، مما يتيح للمستخدمين استخدام النماذج الجديدة في اليوم الأول.
أثار نمو "أولاما" أيضاً انتقادات. فمنذ حوالي عام، اتهمها بعض المستخدمين بأن خدمتها السحابية المدفوعة حولت الاهتمام عن المشاريع المجانية، معتبرين أن ذلك يمثل "تدهوراً" لأداة المطورين. ويرد مورغان وفينتون بأن التطبيق المكتبي المجاني لم يتغير، وأن الخدمة السحابية تُستخدم فقط لتشغيل النماذج الأكبر حجماً التي لا يستطيع الجهاز المحلي معالجتها.






