أخبار ar.wedoany.com، تطلق هيئة الأمم المتحدة للتكنولوجيا الرقمية مبادرة جديدة لتعزيز الثقة في وكلاء الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد استقلالية أنظمة الذكاء الاصطناعي، تبرز قضايا المساءلة والإشراف البشري، وتهدف هذه المبادرة إلى مواجهة التحديات ذات الصلة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي هم جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام مثل جدولة المواعيد والمشتريات وعمليات الأعمال المعقدة بشكل مستقل نيابة عن المستخدمين. ويشير الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى أن هؤلاء الوكلاء، رغم قدرتهم على تعزيز الإنتاجية، ينطوون على مخاطر تتعلق بانتحال شخصية البشر واتخاذ قرارات غير مصرح بها.
ولمواجهة هذه المخاطر، أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات خلال قمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير" (AI for Good Summit) المنعقدة في جنيف عن إنشاء فريق عمل مركزي. سيعمل هذا الفريق على وضع أطر تضمن أن يكون وكلاء الذكاء الاصطناعي قابلين للتعريف، وجديرين بالثقة، وخاضعين لرقابة بشرية هادفة، خاصة في المجالات الحساسة مثل المعاملات المالية والبنية التحتية الحيوية.
وأشارت ديبورا كومبارين (Debora Comparin)، الرئيسة المشاركة لفريق العمل المركزي، إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي سيُفاوضون ويُجرون المعاملات ويتخذون القرارات نيابة عن البشر قريبًا، مما يستدعي إنشاء أساس دولي مشترك لتحديد هوية هؤلاء الوكلاء وكيفية الثقة بهم ومتى يمكن ذلك. يتكون فريق العمل من خبراء في المجالات التقنية والسياسية والقانونية، وسيعقد اجتماعه الأول في باريس خلال نوفمبر، والاجتماع الثاني في جنيف خلال يناير.






