أخبار ar.wedoany.com، أعلنت المديرية العامة للشؤون البيئية التعدينية (DGAAM) التابعة لوزارة الطاقة والمناجم (MINEM) في بيرو أن التنافسية وحماية البيئة ليسا هدفين متعارضين، بل عنصران متكاملان لدفع عجلة التعدين الحديث المستدام.

أشار المدير العام للمديرية، مايكل كريستيان أكوستا أرسي، إلى أن التقييم البيئي القائم على الأدلة العلمية والابتكار التكنولوجي والمعايير الفنية الرصينة يسهم في تطوير المشاريع التي تدعم تحول الطاقة العالمي، مع ضمان حماية الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة للبلاد.
خلال كلمته في المنتدى الدولي الأول لليورانيوم والليثيوم، حول "دور الليثيوم واليورانيوم في التعدين المستدام وتطوير المرونة الحضرية"، شدد أكوستا أرسي على أن الهدف ليس خفض المعايير البيئية، بل تحسين كفاءة عملية التقييم وإمكانية التنبؤ بها.
وأضاف أكوستا أرسي أن المتابعة المستمرة للالتزامات التي يقطعها الأطراف الخاضعة للإدارة تعد عاملاً رئيسياً لتعزيز مصداقية المؤسسات والمساهمة في التحسين المستمر للخدمات العامة. وأشار إلى أن الوفاء بالاتفاقيات في الوقت المحدد، والوفاء بالوعود ضمن الأطر الزمنية المقررة، وتقديم الإرشاد الفني أثناء عملية الموافقة على أدوات الإدارة البيئية، من شأنه أن يوفر قدراً أكبر من إمكانية التنبؤ والشفافية والأمان القانوني للاستثمارات.
وأوضح أكوستا أرسي أن المديرية العامة تعمل على تعزيز علاقة الثقة مع الأطراف الخاضعة للإدارة من خلال عمليات تقييم بيئي تتسم بالتوقيت المناسب والرصانة الفنية وإمكانية التنبؤ. وأكد أيضاً مواصلة تعزيز نموذج إداري قائم على الثقة والحوار الفني والشفافية والتنسيق بين المؤسسات وتتبع الالتزامات والتحسين المستمر، للمساهمة في تطوير قطاع تعدين مسؤول بيئياً وتنافسي ومستدام.
واختتم تقريره بالإشارة إلى أنه يجري العمل على تعديل اللوائح بهدف تعزيز إمكانية التنبؤ للأطراف الخاضعة للإدارة، مما يسهم في تنشيط الاستثمار في التنقيب التعديني دون المساس بمعايير حماية البيئة.






