أخبار ar.wedoany.com، تقترب إيرادات إنفيديا الفصلية من حاجز المليار دولار، وقد أشارت إدارة الشركة في اجتماع مغلق مع المستثمرين مؤخراً إلى أن زخم نمو الإيرادات يتسارع ليشمل نطاقاً أوسع من القطاعات الصناعية. وقد قسم الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ والمدير المالي كوليت كريس خارطة النمو المستقبلية إلى ثلاث ركائز أساسية، تحمل كل منها محركاً فريداً للنمو.
الركيزة الأولى هي مجال مختبرات الذكاء الاصطناعي، الذي يمثل حالياً حوالي 20% من إجمالي طلب إنفيديا. ومن التحولات البارزة أن مؤسسة معروفة كانت تعتمد لفترة طويلة على مسار ASIC لتطوير نماذجها المتطورة، قامت مؤخراً بنقل ما يقرب من نصف أعباء عملها الحاسوبية إلى بنية إنفيديا، بينما كانت مشاركة إنفيديا في هذا العميل شبه معدومة سابقاً. وفي الوقت نفسه، لا تزال الغالبية العظمى من النماذج الرائدة الأخرى تعتمد على نظام إنفيديا البيئي، مما يعزز مكانتها في مجال البحث العلمي والاستكشاف المتقدم.
الركيزة الثانية تأتي من مزودي الخدمات السحابية فائقي الضخامة التقليديين، ويساهم هذا القطاع بنحو نصف إيرادات إنفيديا. وعلى الرغم من القيود المتعلقة بمساحات مراكز البيانات وإمدادات الطاقة، لا يزال هذا المجال يحافظ على منحنى نمو قوي للغاية. ومن خلال التوسع التآزري في منتجات معدات الشبكات ووحدات المعالجة المركزية، تعمل إنفيديا على توسيع السوق الذي يمكنها الوصول إليه، وتؤكد على هدف تحقيق إيرادات من أعمال وحدات المعالجة المركزية تبلغ 20 مليار دولار بحلول عام 2026. وفي مواجهة المنافسة من مزودي الخدمات السحابية الكبار الذين يطورون شرائح ASIC مخصصة ذاتياً، يكمن حاجز إنفيديا الدفاعي في قدرتها على الحفاظ على حصة سوقية ساحقة حتى مع اشتداد المنافسة، وذلك بفضل ميزة أقل تكلفة لتوليد الرموز (Token).
المحرك الثالث يأتي من سحابات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الصناعية وأسواق المؤسسات، ويمثل هذا القطاع مجتمعاً النصف الآخر من إيرادات مراكز البيانات. وبسبب محدودية المساحات وإمدادات الطاقة، إلى جانب العوامل المعقدة مثل الجغرافيا السياسية وإعادة سلاسل التوريد إلى الداخل، تشهد تطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادية والمؤسسية نمواً هائلاً، ولا تواجه إنفيديا أي منافس يذكر في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة نموذج أعمال جديداً للعملاء السحابيين الجدد يتضمن الاستثمار المشترك وتقاسم الأرباح، مما قد يؤدي إلى تحول إنفيديا في المستقبل إلى مالك مشارك لشبكات GPU سحابية ضخمة، والمشاركة بعمق في عوائد تشغيل البنية التحتية الحاسوبية.
فيما يتعلق بخارطة طريق المنتجات، أوضحت إنفيديا شائعة في السوق حول تأجيل إطلاق شريحة Rubin Ultra إلى عام 2028، وأكدت أن الشريحة سيتم شحنها في عام 2027 كما هو مقرر. وأشارت الشركة إلى أنه سيتم تعديل الشكل المادي للمنتج لدعم توسع أكبر في الرف الواحد، وأن العقد التكنولوجية الرئيسية مثل بنية إمداد الطاقة بجهد 800 فولت والوصلات البصرية بين الرفوف تسير وفقاً للخطة الموضوعة.
على مستوى سلسلة التوريد، حذرت إنفيديا من أن نقص التخزين قد يستمر لعدة سنوات، لكنها شددت على وجود توازن ديناميكي بين الحوسبة والشبكات والتخزين - فعندما يتعرض إمداد التخزين لضغوط، يمكن تعويض ذلك من خلال تحسين كفاءة الحوسبة أو تكوين الشبكات، على سبيل المثال، يمكن خفض سعة ذاكرة LPDDR5 لكل رف إلى النصف مع الاستمرار في تلبية احتياجات الرف بأكمله. ولتتناسب مع سيناريوهات تطبيقات المؤسسات المختلفة، قدمت إنفيديا نموذجها مفتوح المصدر Nemotron، وهو أداة يمكن أن تساعد العملاء في تخصيص حلول ذكاء اصطناعي شاملة خاصة بهم.






