أخبار ar.wedoany.com، قامت شركة "إن إتش إن دوراي" (NHN Dooray) الكورية مؤخرًا بتسليم منصة تعاون إلى مكتب التعليم لمدينة ألسان الحضرية (ألسان غوانغ يوك سي)، وبدأت تقديم الخدمات رسميًا تحت اسم "USEUP". يُعد هذا المشروع أول نظام عمل يعتمد على نموذج البرمجيات كخدمة (SaaS) يطبقه مكتب تعليم ألسان، وتغطي محتويات البناء بوابة عمل موحدة، والبريد الإلكتروني، والمراسلة الفورية، والتقويم، والمستندات التعاونية، والتطبيق المحمول، لتلبية احتياجات التعاون الإداري للمدارس ومؤسسات التعليم مدى الحياة على مختلف مستوياتها في منطقة ألسان.
بعد تشغيل المنصة، تم دمج أدوات الاتصال التي كانت موزعة سابقًا على أقسام وقنوات مختلفة في مكتب تعليم ألسان ضمن نظام موحد. يمكن للمستخدمين الوصول إلى وظائف البريد الإلكتروني والمراسلة الفورية والتقويم وغيرها من خلال نفس المنصة، مما يقلل من التبديل بين أنظمة العمل المختلفة، ويجمع التواصل اليومي ومشاركة الأمور وتنفيذ الأعمال في بيئة موحدة.
في مجال التعاون على المستندات، تدعم المنصة استخدام الملفات المخزنة في محرك الأقراص العام للمشروع لإجراء التحرير والمعالجة المشتركة. لم يعد بحاجة للأشخاص المعنيين إرسال المستندات بشكل متكرر عبر البريد الإلكتروني أو المراسلة الفورية، ولا يحتاجون إلى التحقق بشكل منفصل من الإصدار الأحدث، مما يقلل من مشاكل التحقق من الإصدارات وفقدان المحتوى. توفر هذه الوظيفة أيضًا أساسًا لمكتب تعليم ألسان لتقليل طباعة المستندات وعمليات التقارير المباشرة.
توفر شركة "إن إتش إن دوراي" الكورية أيضًا تطبيقًا محمولاً، يمكن للمستخدمين من خلاله الوصول إلى وظائف التعاون أثناء العمل الميداني أو في مواقع العمل غير الثابتة، ومعالجة الاتصالات المؤقتة والأمور العاجلة. نظرًا لأن المنصة تعتمد نموذج SaaS، فإن وظائف مثل المراسلة الفورية الداخلية لا تتطلب من مكتب تعليم ألسان تحمل أعمال صيانة وتشغيل إضافية بشكل منفصل، كما يمكن للنظام الحصول باستمرار على تحديثات للوظائف.
يخطط مكتب تعليم ألسان الكورية من خلال نشر هذه المنصة لتحسين التعاون الداخلي والبيئة الإدارية التعليمية، وتعزيز العمل المكتبي غير الورقي. صرحت شركة "إن إتش إن دوراي" الكورية أن هذه المنصة كانت قد استُخدمت سابقًا في مؤسسات تعليمية مثل جامعة سيول الوطنية وجامعة كوريا للعلوم والتكنولوجيا، وهذه هي المرة الأولى التي تُقدم فيها على شكل SaaS إلى مكتب تعليم إقليمي، وتخطط لاحقًا لتوسيع نطاق الخدمة ليشمل المعلمين والميدان التعليمي في منطقة ألسان.






