أخبار ar.wedoany.com، وفقًا لتقارير متعددة من صحيفة "إستاداو" البرازيلية ووكالة بلومبرغ وغيرها من وسائل الإعلام في يوليو 2026، تقود شركة فالي (Vale S.A.)، إحدى أكبر منتجي خام الحديد في العالم، تحالفًا للمشاركة في المناقصة على محطة تصدير خام الحديد "بورتو سوديستي" في ميناء إيتاغواي بولاية ريو دي جانيرو. يمتلك الميناء كل من شركة تجارة السلع الأساسية ترافيجورا (Trafigura Group) وصندوق الثروة السيادية لأبوظبي "مبادلة كابيتال" (Mubadala Capital)، وتقدر قيمة الصفقة بحوالي 5 مليارات دولار.
بدأ تشغيل ميناء بورتو سوديستي في عام 2015، وهو محور رئيسي لتصدير خام الحديد في البرازيل، حيث يرتبط عبر السكك الحديدية بمناطق التعدين الرئيسية في ولاية ميناس جيرايس. تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية التصميمية للميناء 50 مليون طن، وقد بلغت شحنات خام الحديد في عام 2025 رقماً قياسياً بلغ 27.8 مليون طن، بزيادة ملحوظة عن 21.9 مليون طن في عام 2024.
بالإضافة إلى التحالف الذي تقوده فالي، تشمل الجهات المتنافسة على المناقصة كلًا من صندوق البنية التحتية الأمريكي I Squared Capital وشركة Stonepeak، بالإضافة إلى مجموعة استثمارية صينية في البنية التحتية. كان تحالف فالي يضم في السابق شركة الصلب البرازيلية غيرداو (Gerdau S.A.)، لكن غيرداو انسحبت من التحالف. وتضم جهة منافسة أخرى تحالفًا بين شركة الخدمات اللوجستية الأسترالية M Resources وصندوق Stonepeak الأمريكي.
وبحسب مصادر مطلعة، دخلت المناقصة مرحلتها الثانية، ومن المتوقع تقديم العروض الملزمة خلال الأسبوع الأول من أغسطس 2026. أصدرت فالي بيانًا توضيحيًا بهذا الشأن في 30 أبريل 2026، أكدت فيه أن تقييم فرص الاستثمار المحتملة يندرج ضمن نطاق أعمالها العادي ويتوافق مع أولوياتها الاستراتيجية. لا تزال الطاقة التشغيلية الحالية لميناء بورتو سوديستي تقل عن 50% من طاقته التصميمية، مما يتيح مجالًا كبيرًا للتحسين. كان ميناء بورتو سوديستي ومنجم سيرا دو إيبي المرتبط به من أصول شركة MMX التعدينية المملوكة للملياردير البرازيلي السابق إيكي باتيستا، وتم الاستحواذ عليهما من قبل ترافيجورا ومبادلة في عام 2014. تبلغ القيمة الإجمالية المقدرة للميناء ومنجم سيرا دو إيبي حوالي 5 مليارات دولار، لكن عملية البيع الحالية قد تقتصر على أصول الميناء فقط.
إذا نجحت فالي في الاستحواذ على الميناء، فستسيطر بشكل مباشر على محطة تصدير رئيسية، مما يساعد على خفض تكاليف الخدمات اللوجستية لأطراف ثالثة، ويدعم هدفها لتحقيق طاقة إنتاجية لخام الحديد تبلغ 360 مليون طن بحلول عام 2030. في الوقت نفسه، يمثل بيع بورتو سوديستي علامة فارقة في عودة السيطرة على أصول البنية التحتية اللوجستية لصادرات خام الحديد البرازيلية من الاستثمار الأجنبي إلى شركات التعدين المحلية العملاقة. قد تخضع الصفقة لمراجعة من قبل هيئة مكافحة الاحتكار البرازيلية (CADE). مع دخول المناقصة مرحلتها الحاسمة، من المتوقع إتمام الصفقة خلال عام 2026.










