أخبار ar.wedoany.com، أطلقت وزارة الانتقال البيئي الإسبانية (Ministerio para la Transición Ecológica) مناقصتين جديدتين للقدرة الموثوقة، بهدف تخصيص إجمالي قدرة مركبة تبلغ 820.5 ميغاواط لأنظمة الكهرباء غير المرتبطة بشبه الجزيرة (تشمل جزر الكناري، وجزر البليار، ومليلية، وسبتة)، لمواجهة النمو المتوقع في الطلب على الكهرباء حتى عام 2031، وتسريع دمج الطاقة المتجددة في هذه المناطق المعزولة، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري وتكون تكاليف توليد الكهرباء فيها أعلى من نظام شبه الجزيرة. وقد تم طرح هذه المناقصة للاستشارة العامة، وهي موجهة لوحدات التوليد القابلة للجدولة، ومشاريع تحديث المرافق الحالية، وتمديد العمر التشغيلي للمحطات العاملة. وسيتم تقييم العروض بناءً على معايير اقتصادية وفنية ومتطلبات بيئية، تتضمن حدًا أقصى لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون يبلغ 550 غرامًا لكل كيلوواط ساعي، بالإضافة إلى متطلبات كفاءة أعلى.

ستتركز معظم قدرة المناقصة في جزر الكناري، بإجمالي 707.5 ميغاواط، موزعة على: جزيرة غران كناريا (320 ميغاواط)، وتينيريفي-لا غوميرا (230.5 ميغاواط)، ولانزاروت-فويرتيفنتورا (95 ميغاواط)، ولا بالما (52 ميغاواط)، وإل هييرو (10 ميغاواط). أما جزر البليار فستحصل على 80 ميغاواط، ومليلية 32 ميغاواط، وسبتة 1 ميغاواط. كما أدخلت جزر الكناري إجراءات لتحفيز تحديث الوحدات الحرارية، حيث ستحصل الوحدات التي يتجاوز عمرها التشغيلي 40 عامًا بحلول عام 2031 على تقييم أقل، ويجب على المرافق الجديدة استخدام ما لا يقل عن 5% من الوقود من مصادر متجددة عندما يكون ذلك متاحًا.
بالمقارنة مع المناقصة الأولى التي انتهت في فبراير (والتي أسفرت عن منح أكثر من 1,450 ميغاواط)، قام مشغل النظام، الشركة الإسبانية للشبكة الكهربائية (Red Eléctrica)، بتحديث احتياجات التغطية، معتبرًا أنه من الضروري إضافة قدرة جدولة جديدة لضمان الإمداد. بالإضافة إلى ذلك، بدأت وزارة الانتقال البيئي الإسبانية إجراءات تعديل المرسوم الملكي 738/2015، لوضع أول إطار تنظيمي لتخزين الطاقة الكهربائية في المناطق غير المرتبطة بشبه الجزيرة. ستعترف اللوائح المستقبلية بمرافق التخزين المستقلة، وكذلك المرافق المختلطة مع مزارع الرياح ومحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بهدف توفير المرونة وتعزيز الاختراق الأعلى للطاقة المتجددة.
يتضمن الاقتراح إشارات اقتصادية جديدة، منها نشر متوسط السعر الحدي لتوليد الكهرباء في نظام جزر الكناري، لتمكين البطاريات المستقلة من المنافسة مع التوليد التقليدي. بالنسبة لأنظمة تخزين الطاقة المرتبطة بمرافق الطاقة المتجددة، سيعتمد الجدولة على "عامل الفجوة الحرارية"، مما يحفز توصيل الطاقة في الأوقات التي تكون فيها الحاجة إلى التوليد الأحفوري في أشدها. كما يعمل الإصلاح على تعديل أجر توليد الطاقة المتجددة، حيث ستستخدم المرافق متوسط السعر لآخر سنة متجددة بدلاً من السعر اليومي لسوق الكهرباء في شبه الجزيرة، وذلك لتوفير دخل أكثر استقرارًا، وتحفيز الاستثمارات الجديدة، وتجنب التوقف عن العمل عندما تكون أسعار الكهرباء في شبه الجزيرة منخفضة أو سلبية. يمكن تقديم الاعتراضات على مناقصة القدرة الموثوقة حتى 5 أغسطس، وتمتد فترة الاستشارة العامة لمشروع المرسوم الملكي حتى 4 أغسطس.










