أخبار ar.wedoany.com، أُقيم حفل افتتاح مشروع تطوير ورفع مستوى الطريق الوطني الكامبودي رقم 7 (قطاع سكوين – كامبونغ تشام) الذي تنفذه شركة "تشاينا رود آند بريدج" في محافظة كامبونغ تشام يوم 7 الجاري، بحضور رئيس وزراء كامبوديا هون مانيت، ووزير الأشغال العامة والنقل بنغ بوني، والسفير الصيني لدى كامبوديا وانغ ون بين، الذين ألقوا كلمات في المناسبة.
أعرب هون مانيت في كلمته عن شكره للدعم الطويل الأمد الذي تقدمه الصين لبناء الدولة الكامبودية، وأشاد بقدرة شركة "تشاينا رود آند بريدج" على تنفيذ المشاريع. وأشار إلى أن هذا المشروع يُعد إنجازًا مهمًا آخر للتعاون العملي بين كامبوديا والصين، وسيسهم بعد تشغيله في تسهيل حركة المواطنين بشكل فعال، وتعزيز تطوير التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية. ووفقًا للتقييم، سيصل معدل العائد الاقتصادي الداخلي لهذا القطاع إلى 15.27%، مما سيعطي دفعة قوية للنمو الاقتصادي الكامبودي في المستقبل.
وقال وانغ ون بين إن هذا المشروع سيرفع بشكل كبير كفاءة النقل من كامبونغ تشام إلى بنوم بنه، ويعزز الترابط بين كامبونغ تشام والبلدات المحيطة بها. على مدى العقود الماضية، ساعدت الصين كامبوديا في بناء أكثر من 4000 كيلومتر من الطرق وأكثر من 10 جسور كبيرة، مما ضخ قوة دافعة قوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لكامبوديا، وهو رمز للصداقة الحديدية بين البلدين، ويُعتبر "طريقًا للفرص" و"جسرًا للتعاون".
يبلغ طول الطريق الوطني رقم 7 (قطاع سكوين – كامبونغ تشام) 45.504 كيلومترًا، وهو أحد الطرق الرئيسية الثمانية التي تمتد من العاصمة بنوم بنه إلى الخارج. وبصفته مشروعًا رئيسيًا في إطار التعاون العملي بين الصين وكامبوديا، تم رفع مستوى هذا الطريق من طريق من الدرجة الثانية إلى طريق من الدرجة الأولى بأربعة حارات، وذلك بدعم من قرض ائتماني تصديري ميسر صيني، وتم تصميمه وتنفيذه وفقًا للمواصفات والمعايير الصينية. بعد اكتمال المشروع، سيسهم بشكل فعال في تنشيط السياحة والزراعة وصيد الأسماك على طول الطريق، كما سيلعب دورًا إيجابيًا في تحسين شبكة الطرق الآسيوية، باعتباره جزءًا مهمًا من طريق AH11 ضمن شبكة الطرق السريعة الآسيوية.










