أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة أكوا (Acquia)، الرائدة عالمياً في مجال منصات التجارب الرقمية (DXP)، حل "أكوا للذكاء الاصطناعي" (Acquia AI) في البرازيل. يدمج هذا الحل وكلاء متخصصين قادرين على أتمتة مهام مثل إنشاء المواقع الإلكترونية، وإدارة المحتوى، وتدقيق الأمان، وتحسين التجارب الرقمية، بهدف تقليل التعقيد الذي تواجهه المؤسسات في إدارة منصات وأدوات وسير عمل متعددة.

مع تسارع التحول الرقمي في المؤسسات، أصبح تعقيد إدارة المنصات والأدوات وسير العمل المتعددة تحدياً رئيسياً للفرق الرقمية. في هذا السياق، يتحول دور الذكاء الاصطناعي من مجرد توليد المحتوى إلى دور أكثر فاعلية في التنفيذ والتنسيق بين العمليات. يتكامل حل "أكوا للذكاء الاصطناعي" مع مركز القيادة الرقمية الجديد للشركة "أكوا سورس" (Acquia Source)، الذي يوحد المحتوى والأصول الرقمية والتطبيقات والحوكمة والتحليلات في بيئة واحدة لإدارة دورة الحياة الرقمية بأكملها.
صرح ألبيرتو أندرادي، المدير الأول لهندسة الحلول في أكوا، بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يدفع المؤسسات إلى إعادة التفكير في طريقة عمل أنظمتها الرقمية. لم يعد التحدي يتمثل في إنتاج المزيد من المحتوى، بل في إدارته وحوكمته بطريقة متسقة في الوقت الذي يعمل فيه الذكاء الاصطناعي على تسريع الإنتاج. يعمل حل "أكوا للذكاء الاصطناعي" على تقليل التعقيد التشغيلي من خلال أتمتة المهام المتكررة، مما يتيح للفرق التركيز على الأنشطة التجارية ذات القيمة الأعلى.
لقد أظهر استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام نتائج ملموسة في المؤسسات حول العالم. تستخدم مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) نظام "أكوا لإدارة الأصول الرقمية" (Acquia DAM) لإدارة أصولها الرقمية بشكل مركزي. بين عامي 2021 و2025، نما عدد المستخدمين النشطين على المنصة من 500 إلى أكثر من 22,000 مستخدم عبر 12 قسمًا تجاريًا، وتدير المنصة حالياً أكثر من 270,000 أصل رقمي. وكجزء من هذا النمو، ساهمت ميزة الوسم التلقائي القائمة على الذكاء الاصطناعي في تقليل عبء التصنيف اليدوي وتعزيز إعادة استخدام المحتوى على نطاق واسع.
تدمج المنصة أيضاً وظائف لتعزيز ظهور العلامات التجارية في البيئات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي. فهي تعمل على تحسين المحتوى ليتم تحليله والاستشهاد به بواسطة نماذج اللغة والأدوات مثل ChatGPT وPerplexity وGoogle AI Overviews. يتماشى هذا النهج مع التحول في كيفية اكتشاف المستخدمين للمعلومات، ويشجع المؤسسات على اعتبار التواجد في محركات البحث القائمة على الذكاء الاصطناعي مكملاً لاستراتيجيات تحسين محركات البحث (SEO) التقليدية.
يأتي هذا الإطلاق في وقت يشهد فيه تطبيق الذكاء الاصطناعي في المؤسسات بأمريكا اللاتينية نمواً قوياً، حيث تزيد المؤسسات في قطاعات مثل التجزئة والخدمات المالية والتصنيع من استثماراتها لتحسين العمليات وتعزيز تجربة العملاء وتسريع طرح المنتجات في الأسواق. وأشار أندرادي إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يسرّع إنشاء المحتوى فحسب، بل يتطلب أيضاً قدرات إدارية تراعي الجودة والاتساق والحوكمة، مما يؤدي إلى استمرار الطلب على المنصات التي تدمج الأتمتة والذكاء الاصطناعي. سيساعد ذلك المؤسسات على الاستجابة لاحتياجات الأعمال بسرعة أكبر.










