أخبار ar.wedoany.com، حصل مشروع هدم وإعادة تطوير مبنى "بيريغرين هاوس" (Peregrine House)، الذي تنفذه شركة "بانكون كونستركشن" (Bancon Construction) بالتعاون مع صندوق "لومبارد ميرتون تراست" (Lombard Merton Trust)، على موافقة الحكومة الاسكتلندية بعد الاستئناف، لإنشاء 45 وحدة سكنية ميسورة التكلفة.
كانت خطة التطوير لهذا الموقع الواقع في طريق "موسكروفت أفينيو" (Mosscroft Avenue) قد قُدمت إلى لجنة منطقة "غاريوتش" (Garioch area committee) في نوفمبر 2025، إلا أن أعضاء المجلس رفضوها. ثم تقدم المطور باستئناف إلى الحكومة الاسكتلندية.
يُذكر أن مبنى "بيريغرين هاوس" ظل شاغراً منذ دخول مجموعة "ستيوارت ميلن" (Stewart Milne Group) في إجراءات الإفلاس في يناير 2024. وقد عُرض المبنى للبيع دون أن يتقدم أحد لشرائه. وبعد أن استحوذت شركة "بانكون" على الموقع، خططت لبناء مساكن جديدة لصالح جمعية الإسكان "هيلكريست" (Hillcrest). وتتضمن الخطة مزيجاً من الوحدات السكنية التي تتراوح بين غرفة نوم واحدة وخمس غرف نوم، وتشمل شققاً ومنازل متصلة.
وكان سبب اعتراض الأعضاء هو اعتقادهم بأن الموقع غير مناسب للغرض، ووصفوه بأنه يقع "في وسط منطقة صناعية"، وأعربوا عن قلقهم من أن الضوضاء التجارية المحيطة قد تمنع السكان المستقبليين من فتح نوافذهم. لكن تقييم تأثير الضوضاء أظهر أن مستويات الضوضاء التجارية "منخفضة التأثير"، ويمكن التخفيف منها عبر بناء سياج بارتفاع 3.9 أمتار واعتماد "استراتيجية إغلاق النوافذ" (أي إبلاغ السكان بضرورة إبقاء النوافذ مغلقة). كما أشار أعضاء اللجنة إلى أن الموقع يفتقر إلى مساحات مفتوحة كافية، وأن التطوير يتطلب قطع بعض الأشجار.
وعلى الرغم من هذه المخاوف، أوصى مسؤولو التخطيط في مجلس مقاطعة "أبردينشاير" (Aberdeenshire Council) بالموافقة على الاقتراح، معتبرين أنه يساهم في مواجهة أزمة الإسكان التي أعلنتها الحكومة الاسكتلندية في عام 2024. إلا أنه في اجتماع لجنة منطقة "غاريوتش" في نوفمبر 2025، تم رفض الطلب بأغلبية 11 صوتاً معارضاً مقابل صوتين مؤيدين.
وكُلفت المقررة الحكومية سارة فوستر (Sarah Foster) من الحكومة الاسكتلندية بالنظر في الاستئناف، وقامت بزيارة ميدانية للمنطقة في أبريل. وألغت فوستر قرار الرفض، ووافقت على الطلب. وأوضحت فوستر في حكمها أن التطوير المقترح يتوافق بشكل عام مع الأحكام ذات الصلة في خطة التطوير، ولا توجد عوامل جوهرية كبيرة تبرر رفض منح ترخيص التخطيط، وأنها نظرت في جميع المسائل الأخرى دون أن يدفعها أي منها إلى تغيير استنتاجها.










