أخبار ar.wedoany.com، دخل مشروع Eastern Green Link 2 (EGL2)، الذي يُطوَّر بالشراكة بين شركة SSEN Transmission وشركة National Grid Electricity Transmission، مرحلته الرئيسية من البناء. يُعد هذا المشروع، وفقًا للمصادر، أكبر مشروع لنقل الكهرباء في تاريخ بريطانيا، وأطول كابل لنقل التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) في البلاد، حيث سيتم تركيب كابل بحري بقدرة 2 جيجاواط يربط بين بيترهيد (Peterhead) في اسكتلندا ودراكس (Drax) في يوركشاير. بدأت أعمال البناء في المشروع في سبتمبر 2024، ومن المتوقع أن يكتمل الخط بحلول عام 2029.

في الأشهر الأخيرة، حقق المشروع العديد من المعالم البارزة على طول مسار الكابل البري. أكملت شركة بريسميان (Prysmian) الإيطالية موقع أعمال الحفر الأفقي الموجه (HDD) في نقطة الإنزال الاسكتلندية. بدأت أعمال الحفر في نقطتي عبور HDD في مايو، وتم الانتهاء من حفر الثقوب التوجيهية الآن. يدخل المشروع حاليًا مرحلة توسيع الثقوب، استعدادًا لتركيب الكابلات.
بدأت أعمال البناء البحرية من ميناء بيترهيد، حيث بدأت العمليات في خليج ساندفورد (Sandford Bay) في نهاية يونيو. ستعمل هذه الأعمال على تجهيز قاع البحر لتسهيل اختراق ثقوب HDD إلى الخنادق المحفورة مسبقًا، مما يسهل لاحقًا تركيب أغلفة فولاذية تربط بين أنظمة الكابلات البرية والبحرية. في شمال يوركشاير وشرق يوركشاير، تجري الاستعدادات على طول مسار تركيب البنية التحتية الرئيسية. أفادت شركة بريسميان أن المهندسين أكملوا مسوحات أرضية تفصيلية قبل أعمال تركيب الكابلات، لضمان الاستقرار طويل الأمد والأداء والاستدامة لنظام الكابلات.
حتى الآن، أنجزت شركة بريسميان ومقاولوها أكثر من 16 كيلومترًا من طرق البناء (مزودة بنقاط دخول على شكل قمع)، و12 كيلومترًا من أنظمة الصرف الصحي، و1.5 كيلومتر من حفر الخنادق، وأربع عمليات حفر أفقي موجه، وخنادق اختبارية للتنقيب الأثري. فيما يتعلق بالأنشطة البحرية، تجري حاليًا مسوحات هندسية بحرية تفصيلية لمسار مد الكابلات البحرية، وتم الانتهاء من المسوحات الجيوتقنية، بينما لا تزال المسوحات الجيوفيزيائية جارية. ومن المقرر الانتهاء من مسوحات نقاط العبور البحرية بحلول نهاية يوليو.
سيكون المعلم البارز التالي هو الاستعدادات في نقطة الإنزال الإنجليزية، تليها عمليات HDD لربط الأجزاء البرية والبحرية من المشروع. صرح جوزيبي كارداموني، مدير مشروع EGL2 في شركة بريسميان، أن حجم المشروع وتعقيده يتطلبان تعاونًا وثيقًا بين الفريق وشركاء التسليم وسلسلة التوريد وأصحاب المصلحة، وأن كل معلم يتم تحقيقه هو نتيجة جهد جماعي، يقوم على التزام راسخ بالسلامة والتميز الهندسي والتسليم المسؤول، لبناء البنية التحتية التي تدعم انتقال بريطانيا إلى نظام طاقة أنظف وأكثر أمانًا.










