أخبار ar.wedoany.com، تتوقع وزارة الزراعة الروسية (Минсельхоз) تحقيق محصول وفير من الحبوب في روسيا هذا العام، مع توقعات بأداء متميز في المناطق الجنوبية. صرّحت وزيرة الزراعة أوكسانا لوت (Оксана Лут) خلال فعالية "يوم الحقول الروسي 2026" أن المؤشرات الزراعية تشير إلى إمكانيات جيدة للمحصول؛ وبحلول تاريخ التقرير، بلغت الكمية المحصودة من الحبوب في البلاد 21 مليون طن، لكن وتيرة الحصاد متأخرة، حيث تجاوز التأخر في محاصيل الحبوب 2.5 مليون هكتار، ويعود السبب الرئيسي إلى تأثير الأحوال الجوية على عمليات البذر والحصاد (وفقاً لوكالة أنباء "ريا نوفوستي").
أوضحت لوت أن 25 منطقة دخلت المرحلة النشطة من موسم الحصاد. وتتخلف المنطقة الوسطى بسبب غزارة الأمطار التي حالت دون بدء الحصاد بشكل طبيعي؛ بينما تتمتع المناطق الجنوبية برطوبة كافية، مما يُتوقع أن يؤدي إلى أداء متميز. أما في سيبيريا، فالوضع معاكس، حيث تشهد إقليم ألتاي درجات حرارة مرتفعة منذ أكثر من شهرين دون هطول أمطار، مما أدى إلى ضعف نمو النباتات وانخفاض الإنتاجية. وأشارت لوت إلى أنه على مدار الموسم، ستعوض منطقة ما عن الأخرى داخل البلاد.
قال ألكسندر كوربوت (Александр Корбут)، الخبير المستقل في أسواق المحاصيل الزراعية، إن وتيرة الحصاد تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث يتأخر الحصاد في المنطقة الوسطى، كما أن هطول الأمطار في تتارستان ومنطقة الأورال سيؤخر العمليات أيضاً. وفي تعليق لوسيلة الإعلام الروسية "المستثمر الزراعي"، قال إن جميع المؤشرات الحالية تشير إلى أن مستوى الإنتاج سيصل إلى 139-140 مليون طن (بما في ذلك المناطق الجديدة)، وهو ما يزيد عن الحاجة؛ وإذا لم تعطل الأحوال الجوية، فسيتم تحقيق محصول جيد من عباد الشمس أيضاً. ويرى كوربوت أن إنتاجية المحاصيل تعتمد إلى حد كبير على الطقس، يليه توفر الوقود للمزارعين.
في بداية الأسبوع الماضي، خفضت شركة التحليل "برو زيرنو" (ПроЗерно) توقعاتها لمحصول الحبوب والبقوليات بمقدار 2.7 مليون طن، لتصل إلى 134.7 مليون طن (باستثناء المناطق الجديدة). وهذه القيمة المتوقعة أقل بنسبة 4.6% عن عام 2025، وأقل بنسبة 2.6% عن متوسط السنوات الخمس الماضية. ومن بين ذلك، قد يصل إنتاج القمح إلى 86.85 مليون طن (مقارنة بأكثر من 91 مليون طن العام الماضي)، والشعير إلى 19.2 مليون طن (19.67 مليون طن)، والذرة إلى 15.7 مليون طن (14.8 مليون طن). كما خفض مركز التحليل "سوف إيكون" (СовЭкон) توقعاته لمحصول القمح من 90.3 مليون طن إلى 88.9 مليون طن، ويرتبط هذا التعديل بانخفاض المساحة المزروعة من 26.4 مليون هكتار إلى 25.8 مليون هكتار. ومن المتوقع أن تكون هذه أدنى مساحة إجمالية مزروعة منذ عام 2014؛ وانخفضت مساحة زراعة القمح الربيعي من 10.5 مليون هكتار إلى 9.9 مليون هكتار، وهي الأدنى في العقود الأخيرة؛ بينما بقيت مساحة زراعة القمح الشتوي دون تغيير عند 15.9 مليون هكتار.











