أخبار ar.wedoany.com، أكدت الحكومة النيوزيلندية أن عبارتي مضيق كوك الجديدتين ستبقيان مملوكتين للدولة، وستواصل شركة السكك الحديدية النيوزيلندية (KiwiRail) تشغيلهما بعد دخولهما الخدمة في عام 2029.

صرح وزير السكك الحديدية، ونستون بيترز (Winston Peters)، بأن الخبرة التي اكتسبتها شركة السكك الحديدية النيوزيلندية منذ تشغيلها لخدمة الخطوط بين الجزر (Interislander) في عام 1962 تجعلها الخيار المناسب لتشغيل عبارات السكك الحديدية الجديدة. وقد تم تسمية العبارتين رسمياً باسم "كوبي (Kupe)" و"كوك (Cook)".
أشار بيترز إلى أن هذا القرار يجعل شبكة النقل بالسكك الحديدية وعمليات العبارات تعمل كنظام متكامل، مما يدعم خط الشحن المحلي الحيوي بين أوكلاند وكرايستشيرش. وقد ارتفعت موثوقية خدمة الخطوط بين الجزر إلى 98%، وتتوقع شركة السكك الحديدية النيوزيلندية تحقيق هدف الربحية البالغ 160 مليون دولار نيوزيلندي للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، بعد المراجعة النهائية. وبموجب الترتيبات الحالية، ستتولى شركة السكك الحديدية النيوزيلندية مسؤولية تشغيل العبارات طوال عمرها الافتراضي المخطط له البالغ 30 عاماً، على أن تتم مراجعة هذا الترتيب في عام 2039 بعد 10 سنوات من التشغيل.

أكدت الحكومة مجدداً أن سقف الدعم المالي من دافعي الضرائب لمشروع استبدال العبارات يبلغ 1.7 مليار دولار نيوزيلندي، بعد أن تم تأكيد عقد بناء السفن بسعر ثابت مع شركة غوانزو لبناء السفن الدولية (Guangzhou Shipyard International). ستبدأ أعمال البناء في عام 2027، ومن المخطط أن تدخل العبارات الخدمة في عام 2029. وأوضح بيترز أنه مقارنة بمشروع iReX الأصلي، سيوفر الخيار المعدل حوالي 2.3 مليار دولار نيوزيلندي لدافعي الضرائب. كانت شركة السكك الحديدية النيوزيلندية قد قدرت تكلفة مشروع iReX بـ 3.1 مليار دولار نيوزيلندي، بينما حذرت وزارة المالية من أن التكلفة قد ترتفع إلى 4 مليارات دولار نيوزيلندي.
يتضمن المشروع أيضاً بناء بنية تحتية بحرية جديدة في بيكتون (Picton)، بالإضافة إلى تطوير رصيف ويلينغتون. وأكد بيترز أن شركة فيري هولدينغز (Ferry Holdings) ستحتفظ بالسيطرة الشاملة على المشروع، ولن يتم اعتماد عقود البناء بنظام التكلفة الإضافية.
رحب الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية النيوزيلندية، بيتر ريدي (Peter Reidy)، بقرار الحكومة، معتبراً أنه اعتراف بخبرة الشركة التشغيلية وجهودها في تحسين الموثوقية. وأشار ريدي إلى أن الشركة تدير خدمة الخطوط بين الجزر منذ أكثر من 60 عاماً، وستوفر العبارات الجديدة سعة وموثوقية أكبر للركاب وعملاء الشحن. وقد حقق أسطول الخطوط بين الجزر موثوقية إبحار تجاوزت 99% في السنة المالية الماضية (باستثناء الاضطرابات المرتبطة بالطقس). ستواصل شركة السكك الحديدية النيوزيلندية التعاون مع شركاء المشروع مثل فيري هولدينغز، وشركة ميناء مارلبورو (Port Marlborough)، وشركة سنتربورت (CentrePort)، لدعم تطوير البنية التحتية للميناء وضمان انتقال سلس بعد دخول العبارات الخدمة. بدأت أعمال البناء المبكرة في الميناء بالفعل، وستبدأ الشركة في وقت لاحق من هذا العام أعمال إنشاء جسر علوي في شارع دبلن (Dublin Street) في وايتوهي بيكتون (Waitohi Picton)، للحفاظ على خط السكك الحديدية الذي يمر عبر المدينة. وأضاف ريدي أن موظفي الشركة استخدموا خبراتهم التشغيلية للمساعدة في تصميم العبارات الجديدة، لضمان أن تكون السفن عملية وآمنة ومناسبة للغرض.










