أخبار ar.wedoany.com، أظهرت بيانات شركة تحليل البيانات Earth-i انخفاضًا كبيرًا في نشاط مصاهر النيكل العالمية خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفعت نسبة الطاقة الإنتاجية الخاملة من 4% في الربع السابق إلى 18.4%. وبلغت هذه النسبة ذروتها عند 21.4% في شهر مايو، وهو أعلى مستوى لها في عامين، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع النشاط في قطاع صهر النيكل في إندونيسيا. ويُعد قرار الحكومة الإندونيسية بخفض حصص تعدين النيكل إلى ما بين 260 و270 مليون طن، مما أدى إلى نقص المواد الخام، السبب الرئيسي وراء هذا الانخفاض.
أولت مجموعة تسينغشان الأولوية لاستخدام الكهرباء في إنتاج الألمنيوم في مجمعها الصناعي في خليج ويدا، مما أدى إلى إيقاف تشغيل العديد من مصاهر النيكل التابعة لها. وبالإضافة إلى نقص المواد الخام في مقاطعتي سولاويزي الوسطى وجنوب شرق سولاويزي، ارتفعت نسبة الطاقة الإنتاجية الخاملة في مصاهر إندونيسيا إلى 17.2%. أما خارج إندونيسيا، فلا يزال نشاط المصاهر منخفضًا.
تعتبر منطقة أوروبا الأكثر تضررًا. حيث تجعل تكاليف الكهرباء المرتفعة من الصعب على منتجي فيرو-نيكل في اليونان وكوسوفو وشمال مقدونيا منافسة النيكل الخام الرخيص القادم من آسيا. بالإضافة إلى ذلك، أدت المشكلات التشغيلية في مصهر هارجافالتا في فنلندا إلى انخفاض طاقته الإنتاجية من النيكل الأولي. وارتفعت نسبة الطاقة الإنتاجية الخاملة في أوروبا إلى 72.7%، وشهد النشاط العالمي لإنتاج النيكل الأولي أول انخفاض ملحوظ له منذ الربع الثاني من عام 2024، بنسبة 10.2%.
تعتبر أفريقيا المنطقة الوحيدة التي شهدت زيادة في نشاط الصهر، ويعود ذلك إلى قلة عدد المصاهر العاملة فيها.










