أخبار ar.wedoany.com، تشرع شركة الصناعات النووية البرازيلية (Indústrias Nucleares do Brasil, INB) في أعمال التنقيب الجيولوجي في منطقة منجم اليورانيوم Lagoa Real بولاية باهيا، حيث تم تحديد ظروف جيولوجية قد تشير إلى وجود اليورانيوم منذ عام 1977.
صرحت منسقة أبحاث الجيولوجيا والموارد المعدنية في INB، الجيولوجية جيميل براكسيديس فرانكو، بأن جمع البيانات يهدف إلى "تحديد كميات وتقديم معلومات تفصيلية عن الرواسب التي قد تتطور لتصبح منجمًا في المستقبل".
أفادت INB في تقريرها البحثي أن هذه الدراسات تهدف إلى جمع المزيد من المعلومات ودعم تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد في إنتاج اليورانيوم في وحدة تركيز اليورانيوم (Unidade de Concentração de Urânio). وتخطط الشركة في البداية لإنتاج 200 طن من مركزات اليورانيوم، مع تقييم خيارين لإنتاج 450 طنًا و800 طن في المستقبل، الأمر الذي يتطلب المزيد من الدراسات الجيولوجية وإنشاء مرافق جديدة مثل أحواض ترسيب المخلفات، وأكوام النفايات الصخرية، ومناطق التخزين، وتوسيع مناطق المعالجة الفيزيائية والكيميائية.
أطلقت INB في عام 2024 برنامج Pró-Urânio بهدف توسيع وتسريع أعمال التنقيب عن رواسب جديدة. وسيشارك البنك الوطني البرازيلي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (BNDES) في تطوير نموذج تعاون مع شركات التعدين. وقد أصدر BNDES في ديسمبر طلبًا للحصول على معلومات، داعيًا شركات الاستشارات إلى المشاركة. وتدرس الحكومة حاليًا مقترحًا يسمح للقطاع الخاص بالاستثمار في تعدين اليورانيوم، على أن تحتفظ INB بما لا يقل عن 20% من الأسهم في كل مشروع.
في سياق توسيع إنتاج اليورانيوم وموارده محليًا، شكل المجلس الوطني البرازيلي لسياسات التعدين في وقت سابق من هذا الشهر فريق عمل لدراسة مساهمة قطاع التعدين، وخاصة اليورانيوم، في تطوير البرنامج النووي البرازيلي.
تُظهر بيانات الرابطة النووية العالمية أن البرازيل تمتلك موارد مضمونة معقولة تبلغ 210 آلاف طن من اليورانيوم، وذلك بعد أعمال التنقيب المكثفة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.
بدأت البرازيل استخراج اليورانيوم في عام 1982، والمنجم الوحيد قيد الإنتاج هو منجم INB في Lagoa Real/Caetité، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 340 طنًا من اليورانيوم، وبموارد معروفة تبلغ 10 آلاف طن من اليورانيوم بدرجة تركيز 0.3%.
يخضع مشروع Santa Quitéria الذي تطوره INB حاليًا لعملية الترخيص البيئي الأولي مع المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية المتجددة (IBAMA)، وقد تم قبول المشروع للمراجعة البيئية في مارس 2022. وسيتم تنفيذ المشروع في مزرعة Itataia بمدينة Santa Quitéria. يتكون راسب الفوسفوريت في Itataia من 99.8% فوسفات و0.2% يورانيوم. وأشارت INB إلى أن المشروع من المتوقع أن ينتج سنويًا حوالي 1.05 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية، و220 ألف طن من فوسفات ثنائي الكالسيوم، وحوالي 2300 طن من مركزات اليورانيوم، لتزويد محطات Angra 1 وAngra 2 ومحطة Angra 3 المستقبلية بالوقود، بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي من الوقود النووي مع إمكانية التصدير.
وفقًا لبيانات تقرير عام 2020، يقدر راسب Itataia بوجود 142.2 ألف طن من اليورانيوم ممزوجًا بالفوسفات، وباحتياطيات قابلة للتعدين تبلغ 79.5 مليون طن من الخام، بدرجة تركيز 11% P2O5 و0.0998% U3O8، أي ما يعادل حوالي 8.9 مليون طن من P2O5 و79.3 ألف طن من U3O8.
تمتلك البرازيل تاريخًا طويلاً في صناعة الطاقة النووية. توفر محطتا Angra 1 وAngra 2 من نوع مفاعلات الماء المضغوط حوالي 3% من الكهرباء. وتخطط البلاد لاستكمال بناء وحدة Angra 3، كما تستكشف إضافة قدرات جديدة، بما في ذلك تطوير مفاعلات صغيرة الحجم.










