أخبار ar.wedoany.com، نحن، جمهورية الصين الشعبية والدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، المجتمعون في مانيلا، الفلبين، في 22 يوليو 2026، لحضور اجتماع وزراء خارجية الصين وآسيان؛
وإذ نستذكر التزام الصين وآسيان بتعزيز التعاون العملي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك المجالات ذات الأولوية الأربعة المحددة في رؤية آسيان للمحيط الهندي والهادئ، للمساهمة في بناء منطقة منفتحة وشاملة ومستدامة تنعم بالسلام والأمن والازدهار والتنمية المستدامة. وإذ نؤكد من جديد دعمنا لدور آسيان المحوري في الهيكل الإقليمي المتطور والآليات والمنتديات التي تقودها آسيان. وإذ نستذكر اعتراف آسيان بالجهود الإيجابية التي تبذلها الصين لتعميق التعاون بين الصين وآسيان، بما في ذلك رؤية الصين لبناء مجتمع مصير مشترك أوثق بين الصين وآسيان. وإذ نحيط علماً بمبادرة الصين لبناء وطن السلام، ووطن الأمان، ووطن الازدهار، ووطن الجمال، ووطن الصداقة في المنطقة. وقد ورد ما سبق في "البيان المشترك للقمة التذكارية بمناسبة مرور 30 عاماً على إقامة العلاقات بين الصين وآسيان"، و"خطة عمل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وآسيان (2026-2030)"، والبيان المشترك بشأن تعزيز التعاون المربح للجانبين بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية آسيان للمحيط الهندي والهادئ؛
وإذ نؤكد من جديد مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ التعايش السلمي الخمسة، وميثاق آسيان، ومعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى المفاهيم والقيم والأعراف المشتركة في القانون الدولي؛
وإذ نقر بالتواصل والتعاون المستمرين بين الصين وآسيان بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك التي تهم الجانبين؛
وإذ ندرك أن الوضع في الشرق الأوسط سريع التطور يمتد ويتجاوز حدوده، مما يشكل تهديداً خطيراً على سلامة المدنيين، والسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، وكذلك على الأنشطة الاقتصادية بما في ذلك التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والغذاء في المنطقة؛
وإذ نؤكد على أهمية حل النزاعات بالوسائل السلمية من خلال الحوار والدبلوماسية ووفقاً للقانون الدولي؛
وإذ نحيط علماً بالتزام آسيان باتخاذ إجراءات ذات أولوية لتعزيز القدرة على الصمود الإقليمي، كمرجع رئيسي للاستجابة الجماعية لآسيان، وذلك وفقاً لـ "بيان قادة آسيان بشأن التعامل مع الأزمة في الشرق الأوسط" الصادر عن قمة آسيان الثامنة والأربعين التي عقدت في سيبو، الفلبين، في 8 مايو 2026؛
وإذ نحيط علماً بالجهود ذات الصلة التي بذلها الجانب الصيني في طرح مقترح من أربع نقاط للحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيزهما؛
نخلص إلى التوافق التالي:
أولاً، نرحب بالاتصالات الدبلوماسية الجارية حالياً، بما في ذلك عملية المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، والتي تتوسط فيها جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، ويدعمها أطراف معنيون آخرون، وندعو جميع الأطراف المعنية إلى التمسك بالتعددية، واتباع نهج الحوار الصادق، والعمل من خلال القنوات الدبلوماسية، ووفقاً لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، من أجل دفع حل سلمي ودائم للصراع. نؤكد على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والالتزام بالقانون الدولي، ونحث جميع الأطراف على التعايش السلمي، والالتزام الصارم ببنود وقف إطلاق النار، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الشامل والفوري للأعمال العدائية على جميع جبهات الشرق الأوسط، واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في النزاعات المسلحة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر، وتهيئة الظروف المواتية للتنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار.
ثانياً، نؤكد من جديد احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية وفقاً للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة؛ والحفاظ على السلامة البحرية وحرية الملاحة والتحليق في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والصكوك ذات الصلة للمنظمة البحرية الدولية، والمعايير والممارسات الموصى بها ذات الصلة لمنظمة الطيران المدني الدولي. وعليه، ندعو إلى ضمان المرور العابر الآمن والسلس والمستمر للسفن والطائرات في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وندعو جميع الأطراف إلى ضمان سلامة السفن وأطقمها وفقاً للاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحر.
ثالثاً، نتفق على إجراء تبادل للسياسات وتعاون عملي في مجال الطاقة بين الصين وآسيان، ولهذا الغرض، وبعد التشاور والاتفاق بين الجانبين، نبحث إنشاء آلية تعاون لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي والقدرة على الصمود، والمساهمة في التنمية المستدامة للمنطقة. سنعمل على تعزيز التعاون في مجالات الربط البيني لشبكات الكهرباء الإقليمية، وسلاسل إمداد الطاقة، والطاقة النظيفة والمنخفضة الكربون والمتجددة، والابتكار في تكنولوجيا الطاقة، والطاقة النووية المدنية، وغيرها من المجالات ذات الصلة، ودعم "خطة عمل التعاون في مجال الطاقة لآسيان (2026-2030)"، واستكشاف فرص التعاون في إطار مبادرة التنمية العالمية التي طرحتها الصين وبناء الحزام والطريق. سنستفيد أيضاً، في إطار التوافق، بشكل مناسب من مبادرات التعاون ذات الصلة، مثل الشراكة بين مركز آسيان للطاقة ومركز التعاون الصيني-الآسيوي للطاقة النظيفة، وتعبئة موارد التمويل العامة والخاصة، بما في ذلك آليات التمويل التي تدعمها المؤسسات ذات الصلة في آسيان، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، والمؤسسات المالية الدولية، وصندوق التعاون الاستثماري بين الصين وآسيان.










