أخبار ar.wedoany.com، وافقت بلدية لشبونة البرتغالية في 22 يوليو 2026 على طرح مناقصة للأشغال العامة، تهدف إلى استثمار 1.41 مليون يورو (باستثناء ضريبة القيمة المضافة بنسبة 6%) لبناء مبنى سكني بلدي مكون من ثلاثة طوابق في قطع الأراضي رقم 6 و8 و10 بشارع "رو دو جارديم à إستريلا" في منطقة إستريلا، لتوفير 11 وحدة سكنية للإيجار الميسور.
المشروع، الذي اقترحه فاسكو موريرا راتو (مرشح مستقل عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، عضو مجلس بلدية لشبونة المكلف بشؤون الإسكان، حظي بموافقة بالإجماع خلال جلسة مغلقة للجنة التنفيذية البلدية. كانت قطع الأراضي المخصصة للمشروع في الأصل أراضٍ شاغرة خلفتها إزالة مبانٍ قديمة. سيضم المبنى الجديد ثلاثة طوابق سكنية بإجمالي 11 وحدة سكنية. حيث سيحتوي الطابق الأرضي (الطابق 0) على 3 وحدات سكنية (بما في ذلك وحدتين من نوع T0 ووحدة واحدة من نوع T2)، بينما سيضم كل من الطابقين الأول والثاني 4 وحدات سكنية (بما في ذلك وحدتين من نوع T0 ووحدتين من نوع T2 في كل طابق). T0 هي شقة استوديو، وT2 هي شقة بغرفتي نوم.
تبلغ الميزانية الإجمالية للمشروع 1.41 مليون يورو (ما يعادل حوالي 11.38 مليون يوان صيني)، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة المستحقة بنسبة قانونية قدرها 6%. نظرًا لطول إجراءات المناقصة وفترة البناء، سيتم توزيع تكاليف المشروع على سنتين ماليتين، 2026 و2027، حيث سيتم تخصيص 281 ألف يورو في عام 2026، و1.21 مليون يورو في عام 2027. تبلغ المدة الإجمالية لأعمال البناء 515 يومًا.
يعد هذا المشروع جزءًا من خطة التدخل في المباني المتناثرة (PIED). تعتبر PIED أداة سياسية هامة لبلدية لشبونة في مجال التجديد الحضري والإسكان الميسور، وتهدف إلى تعزيز تطوير مشاريع سكنية صغيرة من خلال دمج قطع الأراضي الحضرية المتناثرة، وزيادة المعروض من المساكن الميسورة التكلفة في وسط المدينة.

تأتي هذه المناقصة كأحدث إجراءات بلدية لشبونة لتوسيع نطاق المعروض من المساكن الميسورة التكلفة. تواجه لشبونة في السنوات الأخيرة أزمة حادة في القدرة على تحمل تكاليف السكن، مع استمرار ارتفاع أسعار المنازل والإيجارات، مما يضغط بشكل كبير على حياة السكان ذوي الدخل المنخفض والمتوسط. تسعى البلدية جاهدة لتخفيف حدة أزمة الإسكان من خلال وسائل متعددة، بما في ذلك بناء مساكن بلدية للإيجار وتقديم إعانات الإيجار. في السابق، قامت 18 مدينة في منطقة لشبونة الحضرية الكبرى بتسليم حوالي 12 ألف وحدة سكنية من خلال خطة التعافي والمرونة (PRR)، وهو ما يمثل أكثر من 43% من إجمالي الوحدات المسلمة على المستوى الوطني. يمثل المضي قدمًا في مشروع الـ 11 وحدة سكنية الميسورة التكلفة إجراءً ملموسًا آخر للمدينة في تخفيف ضغوط الإسكان.










